عشر دقائق فحسب تفصل العامل عن حلمه - هكذا أصبح الواقع الجديد في المملكة العربية السعودية بعد إطلاق نظامها الثوري لتصاريح العمل المؤقتة، والذي دفن نهائياً عقوداً من البيروقراطية المعقدة التي كانت تستنزف شهوراً كاملة من حياة الباحثين عن فرص العمل.
الإنجاز التقني المذهل يمحو بضغطة زر واحدة نظام الكفالة التقليدي بأكمله، مُسقطاً معه ضرورة استخراج الإقامات أو رخص العمل التقليدية، وفاتحاً آفاقاً لا محدودة أمام الملايين من العمالة العالمية للولوج إلى السوق السعودي بسرعة خاطفة.
آلية التشغيل المبتكرة تعتمد على:
- التسجيل الرقمي عبر منصة قوى الرسمية
- آلية الاعتماد الفوري خلال دقائق قليلة
- تكلفة ثابتة قدرها ألفا ريال سعودي
- فترة صلاحية تمتد لثلاثة أشهر مع إمكانية الإطالة لنصف عام
المشروع الجديد يركز بصفة خاصة على العمالة الموسمية والمتعاقدين محدودي المدة والمشاركين في المناسبات الضخمة، موفراً حلولاً عاجلة للصناعات التي تحتاج استجابة فورية لسد الفجوات التشغيلية الملحة.
المزايا الاستثنائية تشمل:
- حرية الحركة عبر كامل أراضي المملكة
- عدم التقييد بصاحب عمل محدد
- تسهيل جذري للمعاملات الرسمية
- مرونة فائقة للعمال وروّاد الأعمال
يندرج هذا الإنجاز في إطار التوجهات الاستراتيجية لرؤية 2030 الرامية إلى تطوير مناخ الاستثمار ومحو القيود البيروقراطية التقليدية، مما يعضد من قدرة المملكة على جذب المواهب الدولية وإنجاز التوازن المنشود في أسواق العمل الحديثة.