يصل سعر بيع قطعة ذهب عيار 21 في مدينة عدن إلى 235,000 ريال يمني، بينما يمكن شراء نفس القطعة في العاصمة صنعاء بسعر 73,500 ريال فقط. هذا التفاوت المذهل، الذي يتجاوز ثلاثة أضعاف القيمة، هو القلب النابض لأزمة الذهب التي تعصف بالأسواق اليمنية، ويعكس بشكل صارخ عمق الفجوة الاقتصادية التي خلقتها تباينات سعر صرف الريال بين المناطق.
على الرغم من حالة الاستقرار النسبي التي سجلتها محلات الصاغة في مختلف المدن اليمنية مساء يوم الأربعاء 15 يوليو 2026، فإن الصورة العامة تخفي واقعاً معقداً. فالتفاوت لا يقتصر على فروق الأسعار بين المدينتين فحسب، بل يمتد إلى هوة واضحة بين أسعار البيع والشراء داخل كل سوق على حدة، مما يضع المستهلكين والمستثمرين أمام تحدٍ يومي في اختيار التوقيت والمكان المناسبين لأي عملية مالية.
وتشير القوائم السعرية المعلنة إلى أن أسعار الذهب في العاصمة المؤقتة عدن، والمتأثرة بشكل مباشر بتقلبات العملات الأجنبية، جاءت على النحو التالي:
- عيار 21: سعر الشراء 214,000 ريال، وسعر البيع 235,000 ريال.
- عيار 18: سعر الشراء 36,000 ريال، وسعر البيع 38,000 ريال.
- جنيه الذهب: سعر الشراء 1,985,000 ريال، وسعر البيع 2,010,000 ريال.
في المقابل، تظهر الأرقام في أسواق صنعاء، حيث يستقر سعر الصرف نسبياً، صورة مختلفة تماماً:
قد يعجبك أيضا :
- عيار 21: سعر الشراء 73,500 ريال، وسعر البيع 78,500 ريال.
- عيار 18: سعر الشراء 25,500 ريال، وسعر البيع 27,500 ريال.
- جنيه الذهب: سعر الشراء 588,000 ريال، وسعر البيع 628,000 ريال.
في خضم هذه التقلبات، ينصح خبراء الاقتصاد والمجوهرون بضرورة توخي الحذر الشديد. ويؤكدون على أهمية المتابعة اللحظية للأسعار، ومقارنة العروض بين أكثر من صائغ، نظراً لاختلاف القيم بناءً على مصنعية القطعة أو تقلبات الصرف المفاجئة. ويظل عيار 21، بحسب التوصيات، الخيار الأكثر توازناً بين النقاء والسعر في السوق اليمنية، مما يجعله الملاذ الأكثر شيوعاً لحفظ المدخرات من وطأة التضخم.