كشف استقرار أسعار صرف الريال اليمني رسمياً عن انقسام صادم، حيث يتداول الدولار الواحد بسعرين يفصل بينهما فجوة تصل إلى 192%، بين عدن وصنعاء يوم الأحد 19 يوليو 2026.
في الوقت الذي يبدو فيه سوق العملة مستقراً، فإن الواقع يكشف عن وجود اقتصادين متوازيين. ففي مناطق الحكومة المعترف بها دولياً، تقفز قيمة الريال السعودي إلى 410 ريالات يمنية للشراء، بينما لا تتجاوز قيمته 140 ريالاً للشراء في مناطق سيطرة الحوثيين. أما الدولار الأمريكي، فيسجل 1556 ريالاً للشراء في عدن، في حين يهبط إلى 535 ريالاً فقط للشراء في صنعاء.
قد يعجبك أيضا :
وتظهر قائمة أسعار الصرف الرسمية للعملات الأجنبية أمام الريال اليمني في تاريخ 19 يوليو 2026 أن الفجوة تبقى قائمة حتى عند البيع، حيث يصل سعر بيع الدولار في عدن إلى 1577 ريالاً، مقابل 540 ريالاً في صنعاء. ويباع الريال السعودي في العاصمة المؤقتة بسعر 413 ريالاً، بينما لا يتجاوز سعره في العاصمة التقليدية 140.5 ريالاً.
يخلق هذا التفاوت، تحت مظلة الاستقرار المعلن، واقعاً اقتصادياً منقسماً يعيشه اليمنيون، حيث تختلف القوة الشرائية للعملة نفسها بشكل جذري باختلاف الجغرافيا والسيطرة السياسية.