بفجوة قياسية تصل إلى 1042 ريالاً للدولار الواحد، يعيش اليمنيون واقعاً اقتصادياً منقسماً في بلد واحد، حيث بات سعر صرف العملة في العاصمة المؤقتة عدن يساوي ثلاثة أضعاف نظيره في مناطق سيطرة صنعاء.
وسجلت أسعار الصرف، اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026، تبايناً حاداً بين السوقين، حيث وصل سعر بيع الدولار الأمريكي في عدن إلى 1582 ريالاً، بينما استقر في صنعاء عند 540 ريالاً فقط.
وبالنسبة لليال السعودي، فقد بلغ سعر البيع في عدن 413 ريالات، فيما سجل في صنعاء 140.5 ريال.
وتعكس هذه الفجوة الضخمة والمتسعة استمرار الانقسام النقدي في اليمن، وتأثيره المباشر والقاسي على معيشة المواطنين وأسعار السلع والخدمات الأساسية.
وتأتي هذه الأرقام وسط مشهد من عدم الاستقرار، حيث تظل الأسعار قابلة للتغير خلال ساعات التداول، وتختلف من محل صرافة لآخر بناء على العرض والطلب.