تُمثل الاجتماعات المكثفة المنطلقة اليوم في عمّان خطوة انتقالية حاسمة، حيث تتحول التفاهمات الفنية بين الحكومة اليمنية وصندوق النقد الدولي إلى إطار عملي للإصلاح الاقتصادي، وذلك في مرحلة جديدة تهدف إلى دعم الاستقرار على المدى القريب والمتوسط.
ويشارك في هذه المشاورات محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب، ووزير المالية مروان بن غانم، ورئيسة بعثة صندوق النقد الدولي إيستر بيريز، حيث يناقش الجانبان تفاصيل برنامج مراقبة وآليات تنفيذه خلال المرحلة المقبلة.
قد يعجبك أيضا :
وتأتي هذه النقاشات في لحظة حرجة يواجه فيها الاقتصاد اليمني ضغوطاً حادة، مع تراجع الإيرادات العامة نتيجة توقف صادرات النفط، مما أدى إلى اختلالات واسعة في الموازنة وقدرة الدولة على تغطية التزاماتها الأساسية.
ويُعكس استمرار هذا الحوار بين الحكومة والصندوق توجهًا مشتركًا نحو شراكة فنية لبناء برنامج إصلاحي واقعي يرتكز على الإمكانات المتاحة ويأخذ في الاعتبار الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
قد يعجبك أيضا :
ومن المتوقع أن تتواصل هذه الاجتماعات خلال الأيام المقبلة لبحث تفاصيل السياسات المالية والنقدية والإصلاحات الهيكلية ذات الأولوية، في مسعى للوصول إلى إطار متكامل يدفع الاقتصاد اليمني ويعزز قدرته على الصمود أمام التحديات الراهنة.