فجوة تصل إلى 41 ريالاً يمنياً في سعر صرف الدولار الواحد بين مدينتي عدن وصنعاء، كشفت عنها تقارير مصرفية، لتُظهر شرخاً اقتصادياً عميقاً يهدد بتفتيت قيمة العملة الوطنية وتعميق معاناة المواطنين.
أوضحت بيانات مالية متاحة أن سعر شراء الدولار الأمريكي في العاصمة المؤقتة عدن بلغ 578.50 ريالاً، بينما انخفض إلى 537.50 ريالاً في العاصمة صنعاء، وهو فارق كبير يتكرر في أسعار العملات الرئيسية الأخرى، مما يخلق واقعاً اقتصادياً منقسماً في البلاد.
وتشير الأرقام إلى تباين ملحوظ مساء السبت 4 يوليو/تموز 2026، حيث سجلت أسعار الصرف في عدن مستويات أعلى مقارنة بتلك السائدة في صنعاء. فبينما يباع الدولار في عدن بسعر 581.50 ريالاً، ينخفض سعر بيعه في صنعاء إلى 540.50 ريالاً فقط.
امتد هذا التفاوت ليشمل العملات الأخرى:
قد يعجبك أيضا :
- الريال السعودي: شراء بـ153.50 وبيع بـ154.50 ريالاً في عدن، مقابل 142.50 و143.50 ريالاً في صنعاء.
- اليورو: شراء بـ622.50 وبيع بـ626.50 ريالاً في عدن، مقابل 579.50 و583.50 ريالاً في صنعاء.
- الجنيه الإسترليني: شراء بـ743.50 وبيع بـ748.50 ريالاً في عدن، مقابل 691.50 و696.50 ريالاً في صنعاء.
يُعتقد أن هذا التباين الحاد يعكس حالة من عدم الاستقرار في توازن القيمة الشرائية للريال اليمني بين المنطقتين. وتحذر التقارير من أن هذه الفوارق السعرية تؤدي إلى تعقيدات اقتصادية ملموسة، حيث تؤثر بشكل مباشر على تكلفة السلع والخدمات وتزيد من الضغوط المعيشية على المواطنين في مختلف المحافظات، مما يلقي بظلاله على الخريطة الاقتصادية في اليمن.