الخميس ، ١٦ يوليو ٢٠٢٠ الساعة ٠٣:٣٣ صباحاً
مقابلة

مقابلة "الميادين" تكشف عن خوف صالح من تخلي إيران والحوثيين عنه وكذا انزعاجه من زيارة وفد الجماعة إلى عُمان (تقرير)

> ظهر الرئيس السابق علي عبد الله صالح، مساء الجمعة في لقاء أجرته معه قناة الميادين المقربة من "حزب الله" اللبناني، حليف إيران، حيث تحدث خلال المقابلة عن "عاصفة الحزم" و "السعودية" و "أنصار الله" و "الشرعية"، و "إيران"، وكذا "الإخوان المسلمون" وأمور أخرى ذات صلة بالأزمة اليمنية.
 
وتحدث صالح خلال المقابلة، عن عروض مغرية من قبل المملكة العربية السعودية له، مقابل تحالفه مع الرئيس عبد ربه منصور هادي، والإخوان، ضد الحوثيين، إلا أنه رفض.
 
كما تحدث لأول مرة عن علاقته بالحروب الست التي خاضها الجيش اليمني، خلال فترة حكمه ضد الحوثيين، متهما حزب الإصلاح بالوقوف وراء تلك الحرب، وأنه لم يكن له علاقة بها.
 
ووصف صالح لأول مرة، السعودية بـ"الوهابية"، متحدثا عن خطورتها، ومحاربتها للحوثيين، في الوقت الذي قال فيه، بأن خلافه مع الحوثيين لم يكن خلاف عقائدي، وإنما خلاف إداري !، في إشارة ضمينة إلى كونه من جغرافيا زيدية.
 
ومن خلال كل ما طرحه علي عبد الله صالح في المقابلة، كان ثمة رسائل هامة، تشي بأمرٍ ما أثار مخاوف صالح، ودفعه إلى مهاجمة السعودية، والحديث عن المذهب الوهابي وخطورته لأول مرة في تاريخه، وكذا عن عدم وجود خلاف عقائدي بينه وبين الحوثيين، الذين هم حلفاء إيران الشيعية، والتي بدورها تقع على النقيض من السعودية، من الناحية المذهبية.
 
مقابلة صالح، جاءت في الوقت الذي كان الوفد الحوثي يجري مباحثات حثيثة في العاصمة العمانية مسقط، مع وفد إيراني، وآخر أمريكي، والوسيط العماني، من أجل مناقشة مبادرة عمانية، لحل الأزمة الحالية.
 
صالح قال في مقابلته، إنه كان آخر من يعلم بذهاب وفد جماعة الحوثي إلى عُمان لإجراء مباحثات حول الأزمة، وللتفاوض عبر الوسيط العماني مع التحالف العربي بقيادة السعودية.
 
وكان محللين ومهتمين بالشأن اليمني، قد رجحوا أن الحوثيين قرروا بيع صالح في مسقط، من خلال التفاوض بشكل منفرد للخروج من المأزق الذي وضعوا فيه أنفسهم.
 
والواضح، ومن خلال الرسائل التي حاول صالح إرسالها، في المقابلة، أنه ليس مرتاحاً لذهاب الحوثيين إلى مسقط، دون علمه، ودون التنسيق معه، بل ربما هو منزعج جداً من ذلك.
 
ولعله من خلال المقابلة، أراد معاتبة الحوثيين، وإيران، وإيصال رسائل لهم، بأنه رفض عروضا مغرية للتحالف ضدهم من قبل السعودية "الوهابية"، والتي دعمت "الإخوان" الذين خاضوا ست حروب ضد الجماعة الحليفة لطهران في الماضي.
 
ومن خلال تركيزه على أنه ليس على خلاف مع الحوثيين عقديا، وكذالك من خلال هجومه على المذهب الوهابي، والنظام السعودية، يتضح أنه إنما يحاول لفت نظر إيران، كي لا تتخلى عنه، لا هي ولا حلفائها الحوثيين، كما أنه أراد إيصال رسالة لإيران مفادها، أنا حليفكم اللدود، ولن تجدوا مثلي، فأنا زيدي، ولا أختلف معكم عقائدياً.

الخبر التالي : مبعوث سوريا بالأمم المتحدة: مقابلة الجزيرة مع«الجولاني» ترويج لجماعة إرهابية

عدن

صنعاء

# اسم العملة بيع شراء
دولار أمريكي 755.00 750.00
ريال سعودي 198.00 197.00
كورونا واستغلال الازمات