الرئيسية / مجتمع وحياة / صحة عامة ولياقة وعافية / لياقة بدنية وتمارين / عاجل: السر الخطير الذي يحفظ لياقة مودريتش بعد 1150 مباراة.. كيف يقهر الزمن في عمر الـ40؟
عاجل: السر الخطير الذي يحفظ لياقة مودريتش بعد 1150 مباراة.. كيف يقهر الزمن في عمر الـ40؟

عاجل: السر الخطير الذي يحفظ لياقة مودريتش بعد 1150 مباراة.. كيف يقهر الزمن في عمر الـ40؟

نشر: verified icon رغد النجمي 03 يوليو 2026 الساعة 01:55 صباحاً

رقم واحد يكشف السر: 350 يومًا في السنة يلتزم خلالها لوكا مودريتش بروتين ثابت لمدة 45 دقيقة قبل بدء أي تدريب مكثف. هذا الإجراء الوقائي الصارم، الذي كشف عنه مدربه الشخصي فلادكو فوتشيتيتش، هو العرق الذهبي في أسلوب حياة النجم الكرواتي الذي مكنه من خوض أكثر من 1150 مباراة رسمية والوصول إلى مواجهة اليوم وهو في سن الأربعين.

تأتي هذه المواجهة الحاسمة بين البرتغال وكرواتيا على ملعب تورنتو، في إطار سعيهما للفوز بتذكرة العبور إلى دور الستة عشر من كأس العالم 2026. وتجمع اللقاء بين النجمين المخضرمين كريستيانو رونالدو ومودريتش، اللذين ما زالا يحتفظان بلياقة بدنية لافتة.

وفي إطار الاستعداد للمباراة، يستعد قائد كرواتيا لخوض مباراته الدولية رقم 202، بعد أن سجل رقماً قياسياً جديداً كأكبر لاعب في تاريخ المونديال يصنع هدفاً، وذلك قبل أيام وهو في سن 40 عاماً و291 يوماً.

ولا يزال مايسترو خط الوسط في قمة عطائه، ويعود الفضل في ذلك إلى بنيته الجسدية المميزة التي تحولت إلى سلاح فعّال. فوزنه الذي يقل عن 66 كيلوجراماً، مع مركز ثقل منخفض، يمنحه توازناً ورشاقة و قدرة على حماية الكرة والالتفاف بسرعة. كما يقلل هيكله النحيل من الضغط على مفاصله خلال الحركات السريعة.

كان المدرب الشخصي فلادكو فوتشيتيتش، الذي يرافق اللاعب منذ 2012، قد حدد أهدافاً ثلاثة معه: الحفاظ على اللياقة، تجنب الإصابات، وإطالة المسيرة. وأكد أن هذا الروتين اليومي الذي يشمل تمارين المقاومة وتقوية الذراعين والكتفين والجذع والساقين، يصبح ضرورياً بعد سن الثلاثين حيث تبدأ الكتلة العضلية في التناقص.

ويشير الخبير إلى أن التزام مودريتش المطلق جعل عمره البيولوجي يبدو أقل من الثلاثين رغم أنه كان في التاسعة والثلاثين وقت الحديث. ولا يعود طول العمر الرياضي للاعب إلى جسده فقط، بل أيضاً إلى ذكائه الحركي وقدرته الإدراكية الفائقة على قراءة المباراة واتخاذ القرارات السريعة، مما يجعله يبذل الجهد فقط عند الضرورة القصوى.

وخلال مسيرة امتدت لعقدين، انتقل مودريتش من دينامو زغرب (128 مباراة) إلى توتنهام (160 مباراة) ثم إلى ريال مدريد حيث لعب 597 مباراة وفاز بـ28 لقباً من بينها 6 دوري أبطال أوروبا. وبعد انتقاله إلى إيه سي ميلانو الصيف الماضي، شارك في 37 مباراة في موسمه الأول.

وبالنسبة للمنتخب، مثل كرواتيا لأول مرة في مارس 2006، وها هو يشارك في نسخته الخامسة من كأس العالم، بعد أن بدأ رحلته المونديالية في ألمانيا قبل 20 عاماً. والمفارقة أنه على مدى هذه المسيرة الطويلة، لم يغب عن الملاعب سوى 250 يوماً بسبب الإصابات، مقارنة بـ7000 يوم قضاها كلاعب محترف، وهو رقم نادر للغاية بالنسبة لصانع ألعاب.

كل هذه العوامل مجتمعة – الجينات، الانضباط، الوقاية من الإصابات، الذكاء، والقدرة على التكيف – هي التي تجعل من مودريتش، حتى في سن الأربعين، لاعباً أساسياً وأمل بلاده في التأهل إلى الأدوار التالية من البطولة.

Google Preferences
اخر تحديث: 03 يوليو 2026 الساعة 03:13 صباحاً
شارك الخبر