بعد ستة عقود من هزيمتها الوحيدة أمامهم في كأس العالم، تحصل المكسيك اليوم على فرصتها الذهبية للثأر، ولكن هذه المرة على أرضها وبين جماهيرها. هذا هو الوعد الذي ينتظره منتخب المكسيك في لقاء دور الـ16 المصيري ضد إنجلترا على ملعب مكسيكو سيتي ضمن منافسات كأس العالم FIFA 2026، في مواجهة تشعل جمراً تاريخياً لكلا الفريقين.
تصعد المكسيك إلى المواجهة وهي تحمل ثقة غير مسبوقة، بعد أن حققت العلامة الكاملة بتسع نقاط في دور المجموعات، مسجلة أفضل بداية في تاريخ مشاركاتها بالبطولة. ويسعى رجال المدرب خافيير أغيري، المعتمد على الثنائي الهجومي جوليان كينيونيس وراؤول خيمينيز، لتحقيق فوز يعيدهم إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ عام 1986، وهو العام نفسه الذي استضافت فيه البلاد البطولة.
قد يعجبك أيضا :
في الجهة المقابلة، يعود المنتخب الإنجليزي بقيادة المدرب توماس توخيل إلى ملعب يحمل في ذاكرته جرحاً عميقاً. ففي ربع نهائي نسخة 1986 على هذه الأرض، سقط الإنجليز أمام الأرجنتين في المباراة الشهيرة التي شهدت هدف دييغو مارادونا المثير للجدل باليد، ثم هدفه الأسطوري الذي يعد من أجمل الأهداف في التاريخ.
رغم التعثر أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في الدور السابق، فإن الإنجليز يمتلكون سلاحين خطيرين؛ فهدافهم هاري كين سجل 5 أهداف حتى الآن في البطولة، بينما يقدم جود بيلينغهام عروضاً استثنائية في خط الوسط.
قد يعجبك أيضا :
لقاء نادر بثقل تاريخي: رغم مشاركة المنتخبين معاً في 33 نسخة من كأس العالم قبل 2026، فإن سجلات المواجهات المباشرة بينهما في البطولة تخلو إلا من لقاء وحيد. كان ذلك في كأس العالم 1966 الذي استضافته إنجلترا، حيث تغلب منتخبها بقيادة السير ألف رامزي على المكسيك بنتيجة 2-0 أمام 93 ألف متفرج في ويمبلي، بهدفين من السير بوبي تشارلتون وروجر هانت، في رحلة قادتهم في النهاية لإحراز اللقب العالمي الوحيد في تاريخهم.
يتأهل الفائز من هذه المواجهة العاطفية إلى الدور ربع النهائي، ليواجه الفائز من مباراة البرازيل والنرويج في الثاني عشر من يوليو على استاد ميامي.