الرئيسية / مجتمع وحياة / عاجل: رئيسة فنزويلا تتحدث مع ترمب حول المساعدات بينما تتضاءل فرص إنقاذ 50 ألف مفقود و920 قتيلاً… شاهد عيان: 'نبحث بأيدينا العارية'!
عاجل: رئيسة فنزويلا تتحدث مع ترمب حول المساعدات بينما تتضاءل فرص إنقاذ 50 ألف مفقود و920 قتيلاً… شاهد عيان: 'نبحث بأيدينا العارية'!

عاجل: رئيسة فنزويلا تتحدث مع ترمب حول المساعدات بينما تتضاءل فرص إنقاذ 50 ألف مفقود و920 قتيلاً… شاهد عيان: 'نبحث بأيدينا العارية'!

نشر: verified icon رغد النجمي 28 يونيو 2026 الساعة 01:55 صباحاً

وسط أكوام من الخرسانة والحديد، يحاول سكان فنزويلا العثور على أحبائهم بلا معدات، بينما بلغ عدد المفقودين أكثر من 50 ألفاً. ولم تحل المحادثات الهاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ووزير خارجيته ماركو روبيو الأزمة، حيث تزداد الحصيلة المأساوية لضحايا الزلزالين المدمرين مع مرور الوقت.

وبعد ثلاثة أيام على الهزتين الأرضيتين اللتين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة، يواجه المنكوبون صعوبات جمة في عمليات البحث. فبينما أعلنت السلطات عن منع الوصول إلى مركز الدمار في لا غوايرا بسبب الفوضى والازدحام، لا تزال فرق الإنقاذ الحكومية محدودة الحضور.

وقال مارلون أوتشوا، وهو ناجٍ من انهيار أحد المباني، معلقاً على الوضع: "أبحث عن أمي وزوجتي وابني. نحن بحاجة إلى المساعدة. هناك ناجون، لكن لا يزودوننا بالمعدات اللازمة لانتشالهم من تحت الأنقاض".

من جهتها، أعلنت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز أنها تحدثت مع الرئيس الأمريكي ووزير خارجيته بخصوص المساعدات، كما أعلنت عن نشر 14 ألف عنصر من الجيش والشرطة في ولاية لا غوايرا. ولكن على الأرض، يظل السكان يعانون.

وارتفعت الحصيلة الرسمية للضحايا إلى 920 قتيلاً، بينما تشير التقديرات إلى فقدان أكثر من 50 ألف شخص. وأفاد شهود عيان بأن عدداً قليلاً من فرق الإنقاذ الحكومية وجد في المناطق الأكثر تضرراً.

ويواجه الباحثون تحديات لا تُصدق. ففي لا غوايرا، يحاول أفراد مثل أليساندرو ديل غيوديس البالغ من العمر 23 عاماً، انتشال جثامين ذويهم بأنفسهم. وقال الشاب باكياً بينما كان يحاول العثور على والده تحت كومة من الأنقاض: "إنه هناك". أما جدة تدعى أمبارو، فهي تزيل الأنقاض بيديها بحثاً عن ابنها، وقالت: "هناك الكثير من الكتل الصخرية، ولا يمكنك تحريكها بيديك".

وعلى الرغم من إعلان الحكومة أن الدخول إلى المنطقة سيُقيَّد، ووصول فرق إنقاذ دولية من دول بينها سورية وجمهورية التشيك والولايات المتحدة، فإن المشهد العام لا يزال قاتماً. وقال رئيس فريق الإنقاذ التشيلي، ناديومار بولانكو، أمام مجموعة من 5 مبانٍ منهارة في لا غوايرا: "للأسف... فرص العثور على ناجين ضئيلة".

وبينما أكدت رودريغيز أنها تلقت اتصالاً هاتفياً من ترمب وروبيو، أكد فيهما دعمهما "خلال هذه الفترة العصيبة"، قوبلت زيارتها لموقع منهار في أحد أحياء كاراكاس بصيحات استهجان. وهتف عدد من السكان المحليين وأقارب الأشخاص العالقين: "كفى استغلالاً سياسياً في خضم المأساة التي نعيشها"، وفقاً لصحافي في وكالة الصحافة الفرنسية.

وتبقى الساعات القادمة حاسمة في مصير عشرات الآلاف المفقودين تحت الركام.

Google Preferences
اخر تحديث: 28 يونيو 2026 الساعة 03:53 صباحاً
شارك الخبر