قفزت المملكة العربية السعودية 13 مركزاً دفعة واحدة لتحتل المرتبة التاسعة عالمياً في مؤشر ممارسات المراجعة والمحاسبة، حسبما كشف تقرير عالمي حديث. هذا التقدم الهائل، من المركز 22 إلى المركز 9، يشكل أبرز ما تضمنه تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2026 الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD).
وحققت المملكة إنجازاً آخر بتقدمها إلى المركز الثالث عشر عالمياً في الترتيب العام للتقرير ذاته، لتأتي في المرتبة الثالثة بين دول مجموعة العشرين، متفوقة بذلك على غالبية اقتصادات الكبار في هذا المحور الحاسم.
قد يعجبك أيضا :
وأرجعت مصادر مطلعة هذا الإنجاز إلى مسيرة إصلاحات وتحسينات مستمرة شهدتها مهنة المحاسبة والمراجعة في المملكة على مدى العقد الماضي. وأكدت أن هذه المسيرة أسهمت في تعزيز جودة الممارسات المهنية، وتطبيق المعايير الدولية، ورفع شفافية المعلومات المالية وموثوقيتها، وهو ما انعكس بشكل مباشر على التصنيف العالمي.
وأوضحت المصادر أن القطاع المحاسبي السعودي عمل خلال السنوات العشر الماضية على مسارات تطوير واسعة، شملت تبني المعايير الدولية، وتطوير الأطر التنظيمية والمهنية، وتعزيز برامج جودة الأداء، ورفع تأهيل الكوادر المهنية، وتوسيع الخدمات الرقمية، وذلك تماشياً مع رؤية المملكة 2030.
قد يعجبك أيضا :
ويعزز هذا التقدم الحاد في مؤشر المراجعة والمحاسبة، إلى جانب الترتيب العام المتقدم، نجاح مسيرة التحول الاقتصادي والتنموي التي تقودها رؤية المملكة 2030، ويؤكد تكامل الجهود الوطنية لبناء اقتصاد مزدهر يتمتع بمكانة تنافسية متقدمة عالمياً.