هوى قطاع التعدين الأوروبي بنسبة 2.1% في جلسة اليوم الجمعة، فيما تراجعت الأسهم القارية وسط حالة من الحذر الشديد بين المستثمرين.
وكانت شركات التعدين هي الأكثر تضرراً، حيث تصدرت الخسائر في بورصة لندن بشكل خاص، مع تضرر شركتي أنتوفاجاستا وبان أفريكان ريسورسز بقوة.
وجاء هذا التراجع متزامناً مع ارتفاع طفيف في أسعار النفط، مما أدى بدوره إلى خسارة قطاع السفر والترفيه بنسبة 0.9%. في المقابل، صعدت أسهم الطاقة بنسبة 1.3%.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضاً 0.2%، لكنه مع ذلك تمكن من تسجيل مكاسب أسبوعية بلغت 0.4%، بعد أن وصل إلى مستويات قياسية في وقت سابق من نفس الأسبوع.
قد يعجبك أيضا :
ويخيم على السوق جو من عدم اليقين، حيث يبدو أن الرغبة في المخاطرة للمستثمرين غير راسخة. وكان أحد الأسباب الرئيسية هو إلغاء المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران التي كانت مقررة اليوم الجمعة في سويسرا، في وقت تشهد فيه الأوضاع تصاعداً في القتال بمنطقة لبنان.
إلا أن تطوراً لاحقاً أتى بنسيم من الأمل، حيث اتفقت إسرائيل وجماعة حزب الله، المدعومة من إيران، على وقف لإطلاق النار في لبنان.
قد يعجبك أيضا :
وقد بلغ المؤشر الأوروبي مستويات قياسية في وقت سابق من الأسبوع، مدفوعاً بأخبار عن تقدم في مفاوضات الواشنطن وطهران، وعن فتح تدريجي متوقع لمضيق هرمز.
وبحسب تحليل لمحللي بنك مورجان ستانلي، فإن "لا يتضح أثر الفتح (المضيق) حتى الآن إلا بشكل جزئي في تحركات المستثمرين بين قطاعات الأسهم الأوروبية، وفي عدد الأسهم المشاركة في الصعود، إذ ينتظر المستثمرون تنفيذ الاتفاق فعليا".
وتواجه الأسهم الأوروبية ضغوطاً منذ بداية الصراع، بسبب التأثير التضخمي لارتفاع أسعار النفط، لكن ثقة المستثمرين لم تتعاف بشكل كامل بعد بسبب الهشاشة التي تتصف بها المفاوضات الجارية.