الرئيسية / اقتصاد وأعمال / نفط وطاقة / سوق النفط والصادرات / عاجل: أوبك تكشف مفاجأة صادمة عن مستقبل النفط.. 124 مليون برميل يومياً حتى 2050 وهذه الدول ستحكم العالم!
عاجل: أوبك تكشف مفاجأة صادمة عن مستقبل النفط.. 124 مليون برميل يومياً حتى 2050 وهذه الدول ستحكم العالم!

عاجل: أوبك تكشف مفاجأة صادمة عن مستقبل النفط.. 124 مليون برميل يومياً حتى 2050 وهذه الدول ستحكم العالم!

نشر: verified icon مروان الظفاري 19 يونيو 2026 الساعة 11:40 صباحاً

124.1 مليون برميل يومياً. هذا هو الطلب العالمي على النفط المتوقع بحلول عام 2050، وفقاً لأحدث تقرير صادر عن منظمة أوبك، ليؤكد بقاء الوقود الأحفوري شرياناً رئيسياً للاقتصاد العالمي لعقود قادمة.

ويعقب نشر هذه التوقعات الصادمة مباشرة، عبور ثلاث ناقلات نفط عملاقة ترفع العلم السعودي وتحمل ستة ملايين برميل عبر مضيق هرمز، وذلك بعد ساعات فقط من توقيع اتفاق لإنهاء الحرب في إيران التي كانت قد عطلت الصادرات النفطية.

وأشارت تقديرات المنظمة إلى تحولات كبرى في خريطة الطلب العالمي، حيث رفعت توقعاتها للطلب من الهند خلال الفترة من 2025 إلى 2050 ليصل إلى 13.8 مليون برميل يومياً، بزيادة قدرها 1.1 مليون برميل عن التقديرات السابقة. وفي المقابل، خفضت توقعاتها للطلب من الصين بنحو 400 ألف برميل يومياً ليصل إلى 18 مليون برميل بحلول 2050.

وعلى صعيد الإنتاج، رفعت أوبك توقعاتها لإنتاج تحالف "أوبك +" من 2025 حتى 2050 إلى 64.5 مليون برميل يومياً، كما رفعت تقديراتها للإنتاج من خارج التحالف إلى 59.6 مليون برميل يومياً حتى نفس التاريخ.

وجاء في تقرير المنظمة أن "تزايد التركيز على أمن الطاقة وتوافرها بأسعار معقولة أدى إلى تغيير مشهد سياسات الطاقة في أنحاء العالم... وهو ما ينعكس في تعديلات السياسات والتحولات التي شهدتها، والتي من المتوقع أن تدعم الطلب على النفط على المدى المتوسط والطويل".

من جانب آخر، نشر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عبر منصة "إكس" نسخة من مذكرة التفاهم التي تنص على فتح مضيق هرمز فوراً ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية. وتلتزم إيران بموجبها ببذل قصارى جهدها لضمان المرور الآمن للسفن التجارية في المضيق دون رسوم، وذلك لمدة 60 يوماً فقط.

وبدأت حركة مرور السفن التجارية على الفور، حيث أشارت تقارير إلى أن سفناً كانت تخفي مواقعها سابقاً أصبحت تبثها الآن استعداداً لعبور المضيق. غير أن شركات الشحن تشير إلى أن العبور سيستغرق بعض الوقت للعودة إلى مستويات ما قبل الحرب، مع ضرورة ضمان الإبحار الآمن وإزالة الألغام.

وأوضحت أوبك أن معظم زيادة الطلب المستقبلي ستأتي من قطاعي النقل والطيران وصناعة البتروكيمياويات، بينما ستأتي معظم الزيادة في الإنتاج من خارج تحالفها من دول أمريكا وكندا والأرجنتين والبرازيل.

Google Preferences
اخر تحديث: 19 يونيو 2026 الساعة 01:30 مساءاً
شارك الخبر