الخميس 18 يونيو 2026 سيكون إجازة رسمية مدفوعة الأجر للموظفين، لكن أعمال الامتحانات ستستمر في مواعيدها دون أي تأجيل. هذا هو العصر الذهبي في قرار مجلس الوزراء المصري الذي يصدم الآلاف، ويجعل أجواء عطلة ممتدة ثلاثة أيام للموظفين مقابل توتر واستمرار الامتحانات للطلاب والمعلمين في اللجان.
أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، عن القرار الذي يجعل يوم الخميس الموافق 18 يونيو/ حزيران 2026 إجازة رسمية بمناسبة رأس السنة الهجرية الجديدة. لكن القرار جاء مع التأكيد الصريح، حسبما أوضح، بأنه "يؤكد استمرار أعمال الامتحانات في مواعيدها المحددة مسبقًا دون أي تأجيل".
قد يعجبك أيضا :
وأوضح القرار أن الإجازة تسري على العاملين في جميع الوزارات والمصالح الحكومية والهيئات العامة ووحدات الإدارة المحلية، بالإضافة إلى شركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام. بينما تم استثناء لجان الاختبارات في مختلف المراحل التعليمية من هذه الإجازة، على أن تواصل الجهات المختصة تنظيم الامتحانات وفق الجداول الزمنية المعلنة.
وهذا يعني عملياً أن العاملين في الدولة سيحصلون على عطلة ممتدة تشمل يوم الخميس كإجازة رسمية، ويوم الجمعة والسبت كعطلة أسبوعية. في نفس الوقت، ستظل المدارس مفتوحة لأعمال الامتحانات، مما يخلق وضعاً مزدوجاً في المجتمع.
وتترقب قطاعات العمل المختلفة موعد هذه الإجازة باعتبارها أولى الإجازات الرسمية القريبة خلال شهر يونيو الجاري. فيما تولي الجهات الحكومية اهتماماً بتحديد بداية العام الهجري الجديد 1448 عبر استطلاع هلال شهر المحرم بعد غروب شمس يوم الاثنين 15 يونيو 2026.
ويؤكد الإعلان الحكومي أن إجازة رأس السنة الهجرية ستكون يوم الخميس 18 يونيو، مما يوفر للموظفين ثلاثة أيام متتالية من الراحة، في وقت قد يكون فيه العديد من الطلاب في قلب فترة امتحاناتهم المصيرية.