فجوة شرعية كشفها أحد علماء الأزهر الشريف قد تعيد تعريف مشهد الذبح في العيد: الاشتراك في خروف واحد بنية الأضحية محظور تماماً، وفقاً للدكتور محمد حمودة. الحل البديل؟ نفس الفعل، مع تغيير كلمة واحدة في القلب: من "أضحية" إلى "صدقة".
في تصريحات تليفزيونية، أوضح حمودة أن الأضحية بالخروف تكون لشخص واحد فقط، ولا مجال لمشاركة شخصين أو أكثر فيها. لكن الأمر يختلف مع الحيوانات الكبيرة، حيث يجوز أن يشترك سبعة أشخاص في أضحية واحدة من البقرة أو الجاموسة أو الجمل.
الشرط الحاسم الذي يميز الجائز عن غير الجائز، بحسب العالم الأزهري، هو طبيعة النية. فاشتراك عدد من الأشخاص في خروف واحد يبقى جائزاً إذا كان القصد هو الصدقة أو إطعام الفقراء، لكنه يتحول إلى محظور إذا كان بنية الأضحية الشرعية.
وأشار إلى أن الأضحية، بالإضافة إلى ذلك، تخضع لشروط أخرى محددة تتعلق بالسن والسلامة وغير ذلك من الضوابط المنصوصة في السنة النبوية.
في سياق آخر، نعى الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، الأستاذ الدكتور محمود خفاجي، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، الذي وافته المنية بعد مسيرة علمية حافلة.