في قلب الاحتفالات، أعلن أولياء أمور أن أي قرار يصدرونه ويحرم أطفالهم من فرحة ملاهي العيد سيكون "كارثة" بكل المقاييس، مؤكدين أن "فرحة الأطفال بالألعاب والمراجيح تعد من أهم مظاهر الاحتفال بالعيد".
تحولت الملاهي والمراجيح المنتشرة في محافظة الغربية خلال عيد الأضحى إلى وجهة ترفيهية طاغية، اجتذبت أعداداً هائلة من الأسر والأطفال منذ ساعات الصباح الأولى عقب صلاة العيد.
كان المشهد عبارة عن لوحة متحركة من البهجة، حيث امتلأت الساحات بأصوات ضحكات وصيحات فرح الأطفال الذين توزعوا بين المراجيح، قطارات الأطفال، والسيارات الكهربائية وغيرها من الألعاب المتنوعة التي جذبت مختلف الأعمار.
ارتسمت السعادة على وجوه الصغار الذين حرص بعضهم على تكرار التجربة مراراً، بينما اصطف آخرون في طوابير طويلة منتظرين دورهم وسط أجواء احتفالية أضفت على اليوم الأول للعيد متعة فائقة.
لم تقتصر الظاهرة على الملاهي الثابتة، بل شهدت قرى المحافظة انتشاراً ملحوظاً للملاهي المؤقتة والمراجيح الشعبية في الساحات المفتوحة القريبة من التجمعات السكنية.
زاد من حيوية المشهد انتشار باعة البالونات والحلوى والألعاب الصغيرة حول مناطق الألعاب، ما أضاف ألواناً زاهية إلى فسحة الفرح.
وحرصت الإدارات المشرفة على تنظيم حركة الزوار لمنع التكدس وسط الزيادة الكبيرة في أعدادهم التي بلغت آلافاً يومياً خلال إجازة العيد، وتوفير عوامل السلامة والأمان، كما انتشرت فرق النظافة للحفاظ على المظهر الحضاري للمناطق الترفيهية.
يعكس هذا الحضور الكثيف أجواء العيد التي ينتظرها الصغار من عام إلى آخر، حيث تمنح مشاهدة السعادة على وجوه الأبناء – حسب أولياء الأمور – المناسبة طابعاً خاصاً لا يتكرر إلا في الأعياد.
تبقى الملاهي والمراجيح في محافظة الغربية أكثر الأماكن جذباً للأطفال خلال الاحتفالات، حيث توفر لهم فرصة صناعة ذكريات سعيدة بصحبة أسرهم في مناسبة استثنائية تنشر البهجة في كل بيت وشارع.