الرئيسية / اقتصاد وأعمال / أسعار السلع والمعيشة / أسعار اللحوم والأغنام / صدمة في أسواق اليمن: الأضاحي تصبح "خيالية" والأسر تختار اللحوم بدلاً من الذبح! أسعار تقفز 300% والمواطنون في حالة هستيريا!
صدمة في أسواق اليمن: الأضاحي تصبح "خيالية" والأسر تختار اللحوم بدلاً من الذبح! أسعار تقفز 300% والمواطنون في حالة هستيريا!

صدمة في أسواق اليمن: الأضاحي تصبح "خيالية" والأسر تختار اللحوم بدلاً من الذبح! أسعار تقفز 300% والمواطنون في حالة هستيريا!

نشر: verified icon مروان الظفاري 27 مايو 2026 الساعة 01:55 صباحاً

سعر ثور واحد في بعض أنحاء اليمن اليوم يقترب من ثلاثة مليون ريال، بينما تجبر أسر كثيرة على الاكتفاء بشراء كيلوات من اللحم بدلاً من الأضحية التقليدية. هذه ليست مجرد أرقام، إنها انعكاس لأزمة اقتصادية طاحنة تجعل شعيرة العيد أمراً يتجاوز قدرة معظم اليمنيين.

تشهد أسواق الماشية في البلاد، مع اقتراب عيد الأضحى، حالة ركود غير مألوفة رغم ارتفاع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة. وتفاوتت الأسعار بشكل صارخ بين المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي ومناطق الشرعية.

نطاق الصدمة:

  • أسعار الأغنام (خراف وماعز): 70 ألفاً إلى 130 ألف ريال في مناطق الحوثي مقابل 250 ألف إلى 500 ألف ريال في مناطق الشرعية.
  • أسعار العجول والثيران: 400 ألف إلى مليون ريال في مناطق الحوثي مقابل اثنين مليون إلى ثلاثة مليون ريال في مناطق الشرعية.

وأكد مواطنون أن الظروف الاقتصادية الصعبة، وتراجع الدخول، وارتفاع أسعار المواد الغذائية والخدمات جعل شراء الأضحية أمراً يفوق قدرة كثير من الأسر اليمنية، في ظل استمرار الحرب والانهيار الاقتصادي للعام العاشر على التوالي.

وقال أحد المواطنين في محافظة تعز: "كثير من الأسر باتت تكتفي بشراء كميات محدودة من اللحوم بدلاً من الأضحية الكاملة"، فيما فضلت أسر أخرى إلغاء هذه الشعيرة هذا العام بسبب العجز المالي.

وأشار تجار وباعة في أسواق الماشية إلى انخفاض الإقبال بشكل ملحوظ مقارنة بالسنوات الماضية، في وقت تتزايد فيه تكاليف التربية والنقل.

وأرجع جزء من هذا الارتفاع الحاد إلى الرسوم والجبايات المفروضة على بائعي الماشية في المنافذ والأسواق الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي، والتي تنعكس مباشرة على الأسعار النهائية. كما أدى تعدد نقاط الجباية وارتفاع تكاليف النقل بين المحافظات وارتفاع أسعار الأعلاف إلى زيادة إضافية.

يعاني اليمن، الذي يشهد صراعاً مستمراً منذ سنوات، من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم، حيث أدت الحرب إلى تدهور العملة المحلية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، ما انعكس بصورة مباشرة على القدرة الشرائية للمواطنين.

Google Preferences
اخر تحديث: 27 مايو 2026 الساعة 02:52 صباحاً
شارك الخبر