لقطة مستقبلية قد تغير مسار التجارة بين البلدين: التوقيع على مذكرة تفاهم قريباً مع هيئة الحلال الإندونيسية لتمنح المنتجات اليمنية شهادات معترف بها، مما سيفتح آفاقاً أوسع أمام صادرات مثل العسل والبن اليمني الفاخر.
هذا التطور يأتي في أعقاب لقاء حاسم جمع سفير اليمن لدى إندونيسيا، سالم بلفقيه، مع رئيس غرفة تجارة وصناعة جاوا الإندونيسية، أديك دوي بوترانتو، في مقر الغرفة التجارية بمدينة سوروبايا.
ناقش الاجتماع، الذي حضره عدد من رجال الأعمال والتجار والمصدرين إلى اليمن، آفاق تطوير التبادل التجاري وتعزيز الصادرات الإندونيسية إلى السوق اليمنية. تم تحديد مجالات أولوية للصادرات الإندونيسية تشمل المواد الغذائية، الزيوت، الأدوية، مواد البناء، والكهربائيات.
تذليل العقبات: كان التحدي الرئيسي المطروح على الطاولة يتعلق بالشحن البحري، التحويلات المالية، والإجراءات الجمركية. اتفق الجانبان على العمل لإيجاد حلول تسهم في تسهيل حركة التجارة وانسياب السلع بين البلدين.
- بناء شراكات مباشرة: تم التأكيد على أهمية تشجيع إقامة مشاريع واستثمارات مشتركة بين رجال الأعمال اليمنيين والإندونيسيين.
- تفعيل التعاون المؤسسي: كما تناول اللقاء أهمية تفعيل التعاون بين الغرف التجارية والمؤسسات الاقتصادية، وتنظيم زيارات ومنتديات اقتصادية مشتركة.
فرص على طاولة اليمن: استعرض السفير اليمني الفرص الاستثمارية الواعدة في بلاده، مركزاً على مجالات البنية التحتية، الطاقة، الكهرباء، الثروة السمكية، الصناعات الغذائية، وقطاع النقل. وأكد على دور القطاع الخاص الحاسم في دعم التنمية وتعزيز العلاقات الاقتصادية.
من جانب الصادرات اليمنية، تم التركيز على زيادة دخولها إلى السوق الإندونيسية، مع توقع أن مذكرة التفاهم مع هيئة الحلال ستكون المحرك الذي يسهل اعتماد المنتجات اليمنية ويفتح الباب أمام سلع ذات جودة عالية مثل العسل، البن اليمني، البصل، الحناء، والأسماك.
اختتم الجانبان اللقاء بالتأكيد على حرصهما على مواصلة التنسيق وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بما يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين اليمن وإندونيسيا ويخدم مصالح البلدين.