انفجار صاروخي اقتصادي يحدث في اليمن: دولار واحد يساوي 1582 ريالاً في عدن، مقابل 540 ريالاً فقط في صنعاء، في نفس اليوم. هذه الفجوة المهولة، التي تتجاوز ألف ريال، تكشف عن انقسام سوق العملات اليمني إلى واقعين اقتصاديين منفصلين، وترسم صورة كارثية لتمزق البلاد.
جاءت هذه الأرقام ضمن بيانات أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني يوم السبت 23 مايو 2026، حيث شهدت مدينة عدن في الجنوب سعر بيع للدولار الأمريكي عند 1582 ريالاً للبيع، وسعر شراء عند 1558 ريالاً. وفي صنعاء شمال البلاد، كان سعر بيع الدولار 540 ريالاً فقط، وسعر الشراء 535 ريالاً.
لم يكن الانقسام محصوراً على الدولار، بل امتد ليشمل الريال السعودي أيضاً، حيث وصل سعر البيع في عدن إلى 415 ريالاً يمنياً، بينما كان في صنعاء 140.5 ريالاً فقط للبيع.