أرقام رسمية تكشف أن منظومة الكهرباء في عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، تعمل بنسبة لا تتجاوز 37% فقط من قدرتها المطلوبة، فيما يهدد العجز البالغ 493 ميجاوات ليلاً بكارثة إنسانية مع ارتفاع درجات الحرارة.
وتظهر بيانات قطاع الكهرباء أن الأحمال المطلوبة تصل إلى 686.6 ميجاوات، بينما لا يتجاوز التوليد الفعلي 255.8 ميجاوات خلال النهار ويهبط إلى 193.6 ميجاوات مع حلول الليل، ما يخلق فجوة حادة بين الإنتاج والاستهلاك تجاوزت 431 ميجاوات نهاراً.
وفي سيناريو يبدو أقرب إلى الانهيار، أكدت مصادر مطلعة في قطاع الكهرباء أن "وصول المنحة السعودية للوقود سيسهم في منع انهيار المنظومة الكهربائية بشكل كامل"، مشددة في الوقت ذاته على أن هذه الخطوة لا تمثل حلاً جذرياً للأزمة المتفاقمة التي تعاني منها المدينة منذ سنوات.
ويأتي مقترح وزير الكهرباء، المهندس عدنان الكاف، كأحد الحلول السريعة، والذي يقضي بتزويد محطة الرئيس بالنفط الخام لرفع إنتاجها من 91.6 ميجاوات حالياً إلى 220 ميجاوات، وهو ما قد يحسن ساعات التشغيل لتصل إلى نحو ساعتين تشغيل مقابل ثلاث ساعات ونصف انطفاء.