الرئيسية / دين ومناسبات / صادم: دار الإفتاء تفضح حقيقة صلاة العيد… هل هي سنة أم فرض؟ تفاصيل القرار الرسمي الذي يغفل عنه الملايين!
صادم: دار الإفتاء تفضح حقيقة صلاة العيد… هل هي سنة أم فرض؟ تفاصيل القرار الرسمي الذي يغفل عنه الملايين!

صادم: دار الإفتاء تفضح حقيقة صلاة العيد… هل هي سنة أم فرض؟ تفاصيل القرار الرسمي الذي يغفل عنه الملايين!

نشر: verified icon فؤاد الصباري 22 مايو 2026 الساعة 06:15 صباحاً

أكدت دار الإفتاء أن صلاة العيد هي سُنَّةٌ مؤكدة واظب عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأمرت حتى النساء الحُيَّض بالخروج لها، في فتوى رسمية تحسم الجدل حول حكم هذه الشعيرة.

وبحسب الفتوى، فإن وقت أداء الصلاة يبدأ عند طلوع الشمس ويمتد إلى زوالها وفق المذهب الشافعي، بينما يرى الجمهور أنها تبدأ عند ارتفاع الشمس قدر رمح وتنتهي بابتداء الزوال.

أما المكان الأفضل لإقامتها، فهو محل خلاف بين العلماء. ويرى الشافعية أن الصلاة في المسجد أفضل إذا اتسع للمصلين، ويعتبرون فعل النبي صلى الله عليه وسلم في المصلى خارج المسجد كان بسبب عدم سعة مسجده وقتئذ.

وصلاة العيد ركعتان، والأكمل في كيفيتها أن يكبر المصلي في الركعة الأولى سبع تكبيرات سوى تكبيرة الإحرام، وفي الثانية خمس تكبيرات سوى تكبيرة القيام والركوع، قبل القراءة. كما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه "كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى سَبْعًا وَخَمْسًا".

ويُستحب أن يرفع المصلي يديه مع كل تكبيرة، وأن يقف بين كل تكبيرتين بقدر آية يذكر الله تعالى. والسنَّة أن يقرأ بعد الفاتحة بسورة "الأعلى" في الركعة الأولى و"الغاشية" في الثانية، أو بـ"ق" و"اقتربت"، مع الجهر بالقراءة.

وبعد الصلاة، يخطب الإمام خطبتين يفصل بينهما بجلسة، ويستفتح الأولى بتسع تكبيرات والثانية بسبع. وأوضحت دار الإفتاء أن السنة حضور الخطبة، وقالت إنه إذا دخل شخص والإمام يخطب في المصلى، فإنه يستمع للخطبة ولا يشتغل بصلاة العيد لأن الخطبة من سنن العيد ويخشى فواتها.

وجاءت هذه التفاصيل رداً على سؤال متكرر حول حكم صلاة العيد، حيث بينت دار الإفتاء أنها سنة مؤكدة وليس فرضاً، مع شرح كامل لجميع السنن والهيئات المتعلقة بها كما نقلها الخلف عن السلف.

Google Preferences
اخر تحديث: 22 مايو 2026 الساعة 09:45 صباحاً
شارك الخبر