خطوة غير مسبوقة ستغير وجه التحكيم في المنطقة: ستحتضن منافسات كأس الخليج العربي الـ27، المُقررة في سبتمبر، طواقم تحكيم محايدة تُستقطب من أوروبا، وأخرى سيجري اختيارها عبر تفعيل اتفاقية مع الاتحاد الأفريقي. هذا الكشف جاء خلال اجتماع حاسم لللجنة الحكام الخاصة بالبطولة، الذي عُقد على هامش قرعة "خليجي 27" في جدة التاريخية.
ترأس الاجتماع هاني طالب بلان، رئيس لجنة الحكام باتحاد كأس الخليج العربي، بحضور أعضاء اللجنة ومركزها أحمد العطار. وتم خلاله استعراض القائمة الأولية للحكام المرشحين من الاتحادات المشاركة، والآلية المعتمدة لتحديد مقيمي الحكام وطواقم التحكيم للمباريات.
وأكد المجتمعون على خطة تنظيم دورات مكثفة للحكام، وبحث السبل لإخراج البطولة "في أفضل صورة تحكيمية". كما استعرضت اللجنة دعوة ترشيح ممثلي الاتحادين الآسيوي والأفريقي، والعمل على تطوير المستوى الفني.
من جهته، عبر بلان عن سعادته الكبيرة بمخرجات الاجتماع، الذي تميز بنقاش هادف وبناء، مشيداً بالاتحاد السعودي لكرة القدم واللجنة المنظمة على استضافته. ونوه بأن الاجتماع تطرق إلى جدول أعمال وأنشطة اللجنة خلال الموسم الماضي، وتقديم تقرير حول مستوى التحكيم في البطولات التي تم تنظيمها، والتي مرت -حسب التقرير- "دون أخطاء تحكيمية مؤثرة".
وأوضح رئيس اللجنة أن منظومة التحكيم في الاتحاد الخليجي تحظى بدعم هائل من رئيس الاتحاد الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني. وشدد على استمرار برامج التحكيم لتطوير الحكام والتوسع في تطبيق تقنية الفيديو على مستوى جميع البطولات، حيث تم تقديم تقرير مفصل عن دوري أبطال الخليج للأندية والإشادة بمستوى الحكام فيه.
وكشف بلان عن معايير واضحة ومقاييس للأداء الفني تم الاتفاق عليها لاختيار طواقم الحكام لـ"خليجي 27". وعلى ضوء ذلك ستُحدد القائمة النهائية ويتم الإعلان عنها، لتكون حاضرة في منافسات سبتمبر القادم. وأشار إلى أن اختيار بعض الطواقم المحايدة سيتبع ذلك، مع تفعيل الاتفاقية الموقعة بين الاتحاد الخليجي والاتحاد الأفريقي لاستقطاب حكام من أفريقيا، واختيار بعض الحكام من آسيا أو القارات الأخرى.
كما ناقش الاجتماع المتطلبات الأساسية للحكام على الصعيد التقني والتكنولوجي واللوجستي والطبي. وأشار بلان إلى بحث آلية اختيار المحاضرين الفنيين ومحاضري تقنية الفيديو الذين سيشرفون على إعداد وتجهيز حكام البطولة.