يتطلع منتخب السعودية "الصقور الخضر" إلى تكرار مفاجأة كأس العالم 2022، عندما ألحق بالمنتخب الأرجنتيني – الذي أصبح بطلة العالم لاحقاً – خسارة مفاجئة بنتيجة 2-1، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة الحديثة. الآن، تنطلق رحلة المجد من محطة جديدة، حيث يحل ضيفاً على منتخب الأوروغواي فجر يوم الثلاثاء 16 يوليو في أمريكا "أرض الأحرار والفرص"، استهلالاً لمشواره في المجموعة الثامنة الصعبة في كأس العالم 2026.
تضم المجموعة الثامنة، إلى جانب السعودية والأوروغواي، منتخبات قوية وعريقة وهي إسبانيا والرأس الأخضر. يقف المنتخب السعودي متسلحاً بإدارة واعية، وجهاز فني كفء، ونخبة من اللاعبين المهرة، تحت قيادة المدرب الجديد اليوناني جورجيوس دونيس، وبعد أداء فني مبشر في مباريات ودية ضد الإكوادور، بورتوريكو، والسنغال.
قد يعجبك أيضا :
وتأتي أجواء المعنويات المرتفعة مدعومة بعلاقات متينة؛ فهناك العلاقة الرياضية والدبلوماسية التاريخية بين المملكة العربية السعودية وأمريكا، بالإضافة إلى وجود مواطنين سعوديين مقيمين هناك أغلبهم من أجل الدراسة وبعضهم من أجل العمل.
يتلقى المنتخب دعماً هائلاً من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومتابعة وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل آل سعود، والمسؤولين في الاتحاد السعودي لكرة القدم.
قد يعجبك أيضا :
تسعى هذه المنظومة المتكاملة إلى إعادة البهجة للشارع الرياضي وتعويض الجماهير. تُعد نتيجة مباراة المنتخب الإيجابية مع الأوروغواي ذات أهمية كبيرة، حيث أن الفوز سيجعل السعودية شبه متهيئة للتأهل للمرحلة التالية من الدور الثاني، مع الحذر والتقدير الكامل لقوة منافسيها الآخرين إسبانيا والرأس الأخضر.
يقف إدارة المنتخب والجماهير ومحبو الأخضر، بل جميع الألوان، اليوم مساندة مع الصقور الخضر في مواجهة التحدي الكبير لإحراز مكاسب بالتأهل، ويتمنى الجميع أن يمثل اللاعبون بلادهم بشرف.