انطلاقاً من بيان ناري على موقع "إكس"، هاجم محمد صلاح، النجم المصري لليفربول، وضع الفريق الهزيل بشكل غير مباشر ومطالباً باستعادة هويته الهجومية تحت قيادة يورجن كلوب، في وقت تلقى كلامه تأييداً مباشراً من تسعة لاعبين داخل النادي.
جاء الانفجار بعد هزيمة ليفربول القاسية 4-2 أمام أستون فيلا مساء الجمعة على ملعب فيلا بارك، ضمن الجولة الـ37 من الدوري الإنجليزي الممتاز، مما زاد الضغط على المدرب آرني سلوت ووسع الفجوة عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.
عبر تغريدة مفاجئة، كتب صلاح: "لقد شهدتُ هذا النادي ينتقل من الشك إلى الإيمان، ومن الإيمان إلى البطولة"، مؤكداً أنه بذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك و"لا شيء يُشعرني بالفخر أكثر".
أصرّ قائد المنتخب المصري على أن الانهيار بهزيمة أخرى هذا الموسم كان "مؤلمًا للغاية" وأن الجمهور لا يستحق ذلك، وقال: "أريد أن أرى ليفربول يعود إلى سابق عهده كفريق هجومي قويّ يُرهب الخصوم، ويعود إلى كونه فريقًا يحصد الألقاب".
وواصل توجيه أخطر رسالة، مؤكداً أن "هذه هي كرة القدم التي أعرف كيف ألعبها، وهذه هي الهوية التي يجب استعادتها والحفاظ عليها للأبد.. لا مجال للتفاوض، وعلى كل من ينضم لهذا النادي أن يتأقلم معها"، مضيفاً أن الفوز ببعض المباريات ليس ما يجب أن يكون عليه ليفربول.
واختتم النجم تصريحاته بالقول: "كما قلتُ دائمًا، التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل هو الحد الأدنى، وسأبذل كل ما في وسعي لتحقيق ذلك"، في إشارة إلى تراجع الفريق إلى المركز الخامس.
تلقى المنشور دعماً فورياً من داخل فريق ليفربول، حيث أضاف كورتيس جونز رمزاً تعبيرياً للتصفيق، بينما أعجب به أيضاً دومينيك سوبوسلاي، وأندي روبرتسون، وهوجو إيكيتيكي، وميلوس كيركيز، وجيريمي فريمبونج، وواتارو إندو، وجيوفاني ليوني، وهارفي إليوت.
في منشور منفصل، كتب جونز: "شكرًا لكم على دعمكم المتواصل في هذا الموسم المخيب للآمال، إنه بعيد كل البعد عن المعايير المتوقعة في هذا النادي"، مما يعكس حالة الإحباط المشتركة.
قد يعجبك أيضا :
يبدو أن صلاح وجه انتقاداً لاذعاً للمدرب سلوت عبر مطالبته بالعودة إلى النهج الهجومي الصاخب الذي اشتهر به كلوب خلال سنواته التسع في أنفيلد، في بيان وصفته الصحف الإنجليزية بالقوي والمفاجئ.