يُمكن أن يكلف أداء العمرة من الولايات المتحدة الأمريكية ما يصل إلى 12 ألف دولار للفرد الواحد، وفقاً للتقديرات الخاصة بالفئة الفاخرة. هذا الرقم الباهظ يأتي ضمن سلسلة متطلبات جديدة أكثر تنظيماً وإلزاماً.
فاعتباراً من موسم العمرة 1448هـ، باتت الحجوزات الفندقية وحجوزات النقل المرتبطة بمنصة نُسُك شرطاً أساسياً لإصدار تأشيرة العمرة الإلكترونية المخصصة. ولا يُسمح بدخول المسجد الحرام لأداء المناسك دون تصريح صادر من تطبيق نُسُك نفسه.
بالمقابل، أتاحت اللوائح الجديدة مساراً بديلاً لمواطني الولايات المتحدة والمقيمين الدائمين فيها، وهو تأشيرة الزيارة (السياحية) الإلكترونية التي تسمح بأداء العمرة في غير موسم الحج، دون اشتراط الحجز عبر نُسُك، لكنها تستلزم استخدام تأشيرة سياحية أو تجارية سارية من الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة أو دول الاتحاد الأوروبي مرة واحدة على الأقل.
تراوح التكلفة الإرشادية للفرد بين 2,500 دولار للفئة الاقتصادية وصولاً إلى 12,000 دولار للفئة الفاخرة، حيث يتحكم موعد السفر وفئة الفندق وشركة الطيران في تحديد السعر النهائي.
- الخطوط السعودية هي الناقل الوحيد الذي يُسيّر رحلات مباشرة من الولايات المتحدة إلى المملكة.
- أبرمت وزارة الحج والعمرة السعودية شرطاً جديداً يتمثل في ربط إصدار تأشيرة العمرة بحجوزات فندقية موثّقة عبر منصة نُسُك قبل التقديم.
- يُعد التطعيم ضد الالتهاب السحائي الرباعي (ACWY) إلزامياً لجميع المعتمرين، وتُجرى عمليات إصدار التأشيرة الجديدة عبر موقع visa.visitsaudi.com.
يُنصح المسافرون بالتخطيط مبكراً قبل السفر بثلاثة إلى ستة أشهر، وتجنب مواسم الذروة مثل رمضان والإجازات المدرسية الأمريكية لتلافي الازدحام وتقليل التكاليف.