للمرة الأولى في تاريخه، يتجه منتخب مصر إلى كأس العالم بحظوظ قوية لتحقيق أول فوز في تاريخ مشاركاته بالبطولة. ويأتي هذا الأمل التاريخي بقيادة نجمه محمد صلاح، الذي يراه محللون عنصراً أساسياً يمنح الفراعنة فرصة واقعية لصنع فارق في النسخة المقبلة.
وستنطلق بطولة كأس العالم 2026 في 11 يونيو المقبل، بمشاركة ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وسيكون منتخب مصر، الذي يعقد آماله بالكامل على صلاح، ضمن منافسات المجموعة السابعة التي تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
وبالرغم من أن الفراعنة لم يحققوا أي فوز سابق في مشاركاتهم بالمونديال، فإن تقارير تشير إلى أن النسخة الحالية قد تشهد تحولاً تاريخياً. ويرجع ذلك إلى التطور الواضح في مستوى الفريق خلال السنوات الأخيرة، ولوجود عناصر تجمع بين الخبرة والشباب تحت قيادة صلاح.
ويبقى التركيز الحالي للنجم المصري موجهًا نحو قيادة منتخب بلاده في البطولة العالمية، حيث يُعتبر الأمل الأكبر للجماهير المصرية لتحقيق إنجاز يُضاف إلى سجلات مشاركات الفراعنة.
وفي الوقت نفسه، تستمر التساؤلات حول مستقبل صلاح بعيداً عن ليفربول مع قرب انتهاء تجربته هناك، مما يفتح احتمالات رحيله في الفترة المقبلة.