سرعة مُذهلة وقدرة على اختراق الدفاعات وصناعة الفارق في الهجمات المرتدة، تلك هي السمات التي تجعل اللاعب الأردني عودة الفاخوري أحد المواهب الآسيوية الأربعة التي تسعى إلى تحقيق التألق في كأس العالم 2026. بدأ الفاخوري مسيرته مع نادي الحسين إربد، وحقق لقب الدوري المحلي قبل أن ينتقل إلى تجربة احترافية في نادي بيراميدز المصري. يشارك بانتظام مع المنتخب الأردني في 8 مباريات دولية، وقد قدم أداءً جيدًا في مواجهات دولية مثل كوستاريكا ونيجيريا وكأس العرب 2025.
هذا اللاعب هو جزء من مجموعة مواهب تُركيز عليها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" كمُواهب تستحق المتابعة في النسخة القادمة للمونديال. الفرصة تبدو مُتاحة بشكل أكبر مع تحول نسخة 2026 إلى نسخة استثنائية، حيث ستقام البطولة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، وتشهد أول زيادة في عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقًا في تاريخ البطولة، مع اعتماد نظام قوائم موسعة يمنح المرونة للفرق.
بالإضافة إلى الفاخوري، تبرز مواهب أخرى. اللاعب الأردني إبراهيم صبرة يملك قوة بدنية وقدرة على التمريز داخل منطقة الجزاء، مما جعله يحترف في تركيا قبل انتقاله إلى تجربة إعارة في كرواتيا. خاض صبرة 5 مباريات دولية مع منتخب بلاده وقدم أداءً لافتًا بتسجيله هدفًا في مواجهة كوستاريكا.
أما الجناح الأسترالي نيستوري إرانكوندا، فيتميز بمهارات فردية ومراوغات سريعة. نشأ في نادي أديليد يونايتد قبل أن ينضم إلى فريق بايرن ميونخ الرديف ويخوض تجارب إعارة في سويسرا وإنجلترا. يلعب دوليًا مع منتخب بلاده في 13 مباراة سجل خلالها خمسة أهداف وصنع هدفًا، وكان آخر تألقاته في مارس بعد تسجيل هدفين أمام كوراساو.
الموهبة القطري أحمد الراوي تألق داخل أكاديمية أسباير وبدأ مشواره الاحترافي مع نادي الريان قبل أن يجرب الإعارة في ألكوركون الإسباني وينتقل إلى نادي قطر. سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفًا هذا الموسم مع فريقه، وشارك في 9 مباريات دولية سجل خلالها ثلاثة أهداف. يبرز الراوي بحركيته الكبيرة داخل منطقة الجزاء وقدرته على استغلال الفرص بدقة.
تشهد النسخة القادمة منافسات مثيرة في مجموعاتها. تضم المجموعة الأولى المكسيك، جنوب أفريقيا، كوريا الجنوبية، وتشيكيا. المجموعة الثانية تشهد منافسة بين كندا، البوسنة والهرسك، قطر، وسويسرا. المجموعة الثالثة تضم البرازيل، المغرب، هايتي، واسكتلندا، وفي المجموعة الرابعة الولايات المتحدة، باراجواي، أستراليا، وتركيا. المجموعة الخامسة تتضمن ألمانيا، كوراساو، كوت ديفوار، والإكوادور. المجموعة السادسة تضم هولندا، اليابان، السويد، وتونس. المجموعة السابعة تشمل بلجيكا، مصر، إيران، ونيوزيلندا، وتجمع الثامنة إسبانيا، كاب فيردي، السعودية، وأوروجواي. المجموعة التاسعة تضم فرنسا، السنغال، العراق، والنرويج، وتضم العاشرة الأرجنتين، الجزائر، النمسا، والأردن. المجموعة الحادية عشرة تشمل البرتغال، الكونغو الديمقراطية، أوزبكستان، وكولومبيا، فيما تضم الثانية عشرة إنجلترا، كرواتيا، غانا، وبنما.
يسعى كل من هذه المواهب الصاعدة من آسيا إلى تقديم أداء مميز أمام أعرق مدارس كرة القدم في ظل هذه المنافسات الموسعة، مع توقعات من الفيفا بظهور أسماء جديدة قادرة على المنافسة.