شوهد المشرف الحوثي في مديرية مزهر يرافق دوريات مسلحة خلال نزوله الميداني لقرى المحافظة، وذلك في حملة تستخدم القوة الأمنية والعسكرية لإجبار الأهالي على إحضار أبنائهم للمراكز الصيفية. هذا هو "العرق الذهبي" الذي يكشف أسلوب الإجبار المباشر الذي يتحدث عنه العنوان.
تشهد محافظة ريمة حملة إجبار ميدانية تقودها قيادات جماعة الحوثي (المليشيا)، حيث تمارس ضغوطاً قوية على الأهالي لدفع أطفالهم وفتيانهم إلى الدورات الصيفية التي تنظمها الجماعة سنوياً.
وتتركز الحملة في مديرية مزهر، حيث يقود المشرف الحوثي هشام عبدالعزيز الشرفي، المعروف بـ "أبو علي البكالي", جولات في عدد من القرى للإجبار على حشد الأبناء إلى المراكز الصيفية التابعة لجماعته.
وتكثف جماعة الحوثي هذا النشاط كل صيف، بهدف حشد مئات الآلاف من النشء والشباب إلى معسكرات خاصة بها تحت عنوان الدورات الصيفية. داخل هذه المعسكرات، يُجبر المشاركون على تلقي دروس طائفية وتدريبات عسكرية.