الرئيسية / مال وأعمال / سناريو مرعب: رئيس أرامكو يكشف موعداً صادماً لاستعادة التوازن - العودة الكاملة لن تحدث قبل عام 2027!
سناريو مرعب: رئيس أرامكو يكشف موعداً صادماً لاستعادة التوازن - العودة الكاملة لن تحدث قبل عام 2027!

سناريو مرعب: رئيس أرامكو يكشف موعداً صادماً لاستعادة التوازن - العودة الكاملة لن تحدث قبل عام 2027!

نشر: verified icon مروان الظفاري 13 مايو 2026 الساعة 01:05 صباحاً

قد يمتد اضطراب أسواق الطاقة العالمية لسنوات، حيث كشف أمين الناصر، رئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في أرامكو السعودية، أن العودة الكاملة إلى الاستقرار قد لا تتحقق قبل عام 2027 في حالة تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة طويلة. جاء هذا التصريح الصادم خلال تحذيرات شديدة من تداعيات أي أزمة في هذا الممر الحيوي، مؤكداً أن الأسواق العالمية قد تحتاج إلى سنوات لاستعادة توازنها.

وأوضح الناصر أن مجرد إعادة فتح مضيق هرمز لن يكون كافي لإعادة الاستقرار الفوري إلى الأسواق، لأن التأثيرات الناتجة عن أي تعطل طويل الأمد تحتاج إلى وقت كبير لمعالجتها. وأشار إلى أن استعادة التوازن عملية تدريجية قد تستغرق عدة أشهر حتى في حال عودة الملاحة بشكل طبيعي، نظراً لاعتماد الأسواق النفطية على منظومة معقدة من النقل والإمداد والتخزين والتكرير.

وأضاف أن شركات الطاقة العالمية ستواجه حاجة ملحة لإعادة ترتيب شبكات التوريد والعقود اللوجستية، بالإضافة إلى معالجة آثار التقلبات السعرية الناتجة عن اضطرابات الإمدادات. كما شدد على أن استمرار تعطل المضيق الحيوي سيؤثر بشكل عميق على سلاسل الإمداد العالمية وأسواق النفط والغاز، في ظل الترابط الكبير بين حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة القادمة من منطقة الخليج.

يعد مضيق هرمز واحداً من أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز الخليجية إلى الأسواق العالمية، مما يجعل أي اضطراب في حركته ينعكس مباشرة على أسعار النفط وأسواق الشحن والتجارة حول العالم.

في سياق حديثه، أكد الناصر أن أرامكو السعودية تواصل التركيز على تعزيز قدرتها التشغيلية لمواجهة التحديات والاضطرابات العالمية، مستفيدة من بنية تحتية متطورة وشبكة عالمية واسعة وخبرة طويلة في إدارة الأزمات المتعلقة بالإمدادات والطاقة.

كما أكد أن الأحداث الأخيرة أثبتت مجددا الأهمية الاستراتيجية للنفط والغاز في دعم الاقتصاد العالمي وضمان أمن الطاقة، مشيراً إلى أن أي نقص في الإمدادات قد يؤدي إلى اضطرابات اقتصادية واسعة النطاق.

ويرى خبراء الطاقة أن استمرار أي أزمة مرتبطة بمضيق هرمز قد يؤدي إلى موجة جديدة من التقلبات الاقتصادية العالمية، وقد تدفع العديد من الدول إلى إعادة النظر في استراتيجيات أمن الطاقة وتنويع مصادر الإمداد خلال السنوات المقبلة.

تعتبر أرامكو السعودية، من خلال قدرتها الإنتاجية الضخمة وشبكة صادراتها الممتدة، لاعباً محورياً في الحفاظ على استقرار أسواق النفط العالمية. وتشير تصريحات أمين الناصر إلى حجم القلق العالمي من أي اضطرابات محتملة في هذا المضيق الحيوي، خاصة في ظل الدور الحيوي الذي يلعبه في تأمين إمدادات الطاقة للأسواق الدولية.

ومع استمرار التحديات الجيوسياسية والاقتصادية، تبدو أسواق الطاقة أمام مرحلة دقيقة تتطلب تعاون دولي واسع للحفاظ على استقرار الإمدادات وضمان أمن الطاقة العالمي خلال السنوات القادمة.

Google Preferences
اخر تحديث: 13 مايو 2026 الساعة 02:23 صباحاً
شارك الخبر