41 نقطة تأثير مباشرة هذا الموسم (23 هدفاً و18 صناعة هدف) هي الصاعقة التي يضعها النجم جواو فيليكس أمام مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز. هذه الأرقام الصادمة، التي سجلها اللاعب بقميص نادي النصر السعودي، لا تترك مجالاً للاستبعاد قبل كأس العالم 2026، وتعيد إليه مركز المحور المتألق الذي أهمله مارتينيز في بطولات سابقة.
إن التألق الاستثنائي الذي يعيشه فيليكس في السعودية، والذي اعتبرته صحيفة "آس" الإسبانية قراراً "حكيماً" أعاده إلى الواجهة، يحدث في توقيت حاسم قبل أشهر فقط من انطلاق البطولة العالمية. وكان اللاعب قد تعرض لخيبة أمل بعد تقليص دوره بشكل لافت في أمم أوروبا 2024 ودوري الأمم الأوروبية، رغم أنه كان عنصراً أساسياً في بطولات 2021 و2022.
الأرقام المذهلة لم تكن كل شيء، فقد أصبح فيليكس عنصراً حاسماً داخل ملعب النصر، يقود فريقه لانتصارات مهمة في سباق الدوري والبطولة الآسيوية. هذا التحول الجذري من لاعب "مهمش" في منتخبه إلى "منقذ" حاسم في فريق جديد، يضع المدرب في موقف صعب للغاية.
- التألق مع النصر، بجوار كريستيانو رونالدو وتحت قيادة خورخي جيسوس، أعاد للاعب نضجه وقدرته على صناعة الفارق.
- صحيفة "آس" أكدت أن هذا التطور يمنح المنتخب البرتغالي دفعة إضافية قبل كأس العالم.
- الانتقادات التي طالت مارتينيز سابقاً بسبب تجاهل اللاعب باتت نذيراً لضغط أكبر إذا أخطأ الاختيار مرة أخرى.
يدخل جواو فيليكس إلى كأس العالم 2026، حيث سيكون المنتخب البرتغالي في المجموعة الحادية عشرة، وهو في قمة الجاهزية الفنية والبدنية. استبعاد لاعب يقدم هذه المستويات الآن أصبح أمراً صعباً للغاية، وقد يفتح باب الانتقادات مجدداً ضد الجهاز الفني.
النسخة المقبلة من المونديال، المستضيفَة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تلوح كفرصة تاريخية للبرتغال، وفيلكس عازم على استغلالها لإعادة كتابة مسيرته الدولية، وإثبات أنه لا يزال أحد أهم المواهب العالمية.