"كانت مباراة الليلة صعبة، ومع قليل من الحظ كان بإمكانكم الفوز، لقد أظهرتم لعائلاتكم وأصدقائكم والعالم أجمع أنكم تنتمون لكأس العالم." بهذه الكلمات السرية وجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو حديثه الداعم إلى لاعبي منتخب إيران، داخل غرفة ملابسهم بعد المباراة.
وكان إنفانتينو قد حضر المباراة التي جمعت إيران بنيوزيلندا على أرض ملعب لوس أنجلوس، الثلاثاء، والتي انتهت بالتعادل بنتيجة 2/2. وتظهر لقطات متداولة عبر منصات التواصل دخوله إلى مقر المنتخب الإيراني مباشرة بعد صافرة النهاية.
وصافح وعانق رئيس الفيفا اللاعبين، مواصلاً حديثه لهم: "وأنكم تقدمون أداءً جيدًا ومازال أمامكم مباراتان، وستجعلون العالم فخورًا بكم في هاتين المباراتين"، في إشارة إلى مواجهات الفريق القادمة أمام مصر وبلجيكا.
ورد لاعبو المنتخب الإيراني على الكلمة بتصفيق حار، قبل أن يتلقى إنفانتينو الشكر منهم.
ويجري هذا المشهد الداعم في إطار تاريخي فريد، حيث تشير التقارير إلى أن هذه المشاركة هي الأولى في تاريخ بطولات كأس العالم التي تكون فيها الدولة المضيفة للحدث، الولايات المتحدة، في حالة حرب مع أحد المنتخبات المشاركة، على الرغم من الاتفاقيات المعلنة بين الطرفين لإنهاء الأعمال العدائية.
ونتيجة للقيود التي فرضتها السلطات الأمريكية، اتخذ منتخب إيران من المكسيك مقراً لإقامته خلال البطولة، على الرغم من إقامة جميع مبارياته على الأراضي الأمريكية.