الرئيسية / مجتمع وحياة / مفاجأة صادمة: هل أصبح رونالدو عبئاً على البرتغال؟ الأرقام تكشف حقائق خطيرة قبل مونديال 2026...
مفاجأة صادمة: هل أصبح رونالدو عبئاً على البرتغال؟ الأرقام تكشف حقائق خطيرة قبل مونديال 2026...

مفاجأة صادمة: هل أصبح رونالدو عبئاً على البرتغال؟ الأرقام تكشف حقائق خطيرة قبل مونديال 2026...

نشر: verified icon رغد النجمي 09 يونيو 2026 الساعة 05:40 صباحاً

في تصفيات كأس العالم، حقق المنتخب البرتغالي انتصارين تاريخيين: 9-0 على لوكسمبورغ و9-1 على أرمينيا. الحقيقة الخطيرة التي أبرزتها تقارير هي أن النجم كريستيانو رونالدو كان غائباً في تلك المباريات، مما أعاد طرح فرضية أن الفريق قد يكون أكثر تحرراً وسرعة من دون نجمه التاريخي.

ومع اقتراب مونديال 2026، يدخل رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، محطته الأخيرة في مسيرته الدولية التي بدأت عام 2003. على الرغم من سجله القياسي المذهل بـ143 هدفاً دولياً والمشاركة في ست نسخ من كأس العالم، فإن الجدل حول مكانته داخل التشكيلة الأساسية بات مفتوحاً لأول مرة.

يتمسك المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز بقائده، مؤكداً أن "اختيار رونالدو يستند إلى الأرقام لا إلى التاريخ". ويشير المدرب إلى أن النجم سجل 25 هدفاً في آخر 31 مباراة دولية، وأن خبرته في البطولات الكبرى تمثل قيمة لا يمكن تعويضها.

في المقابل، يرى محللون أن المشكلة لا تكمن في مشاركة اللاعب الأسطوري نفسه، بل في أن المشروع الفني للمنتخب لم يُهيأ تدريجياً لمرحلة ما بعده. هذا الأمر يظهر بشكل خاص مع وجود جيل ثري من المواهب مثل برونو فرنانديز وبرناردو سيلفا ورافائيل لياو وفيتينيا.

ويتجاوز تأثير رونالدو حدود الملعب، حيث أصبح جزءاً من الهوية التسويقية والمؤسسية للاتحاد البرتغالي، الذي يعترف بأن علامته التجارية متداخلة مع اسم قائده التاريخي.

يدخل المنتخب البرتغالي المونديال مفارقة لافتة: بجيل قد يكون الأكثر اكتمالاً في تاريخه، لكنه لا يزال يدور حول لاعب يخوض محطته الأخيرة. السؤال الحقيقي الآن هو ما إذا كان بوسع البرتغال أن تكتب فصلاً جديداً من تاريخها، من دون أن تبقى أسيرة إرث اللاعب الذي أعاد رسم ملامحها الكروية لأكثر من عشرين عاماً.

Google Preferences
اخر تحديث: 09 يونيو 2026 الساعة 07:03 صباحاً
شارك الخبر