زيارتان مفاجئتان في أسبوع واحد. هذا هو المعدل الذي تتعرض له دار النصر من لجنة المنشطات، وفق ادعاءات تزعم أن النصر هو أكثر الأندية زيارةً بشكل مفاجئ على الإطلاق، مما يضع الفريق تحت مجهر مراقبة مكثفة غير عادية.
وفي قلب هذا الضغط، يلوح حدث قد يُعيد كتابة التاريخ الرياضي السعودي: دوري 2026. حيث يعتقد بعض المتابعين أن فوز النصر بالبطولة، إن تحقق، سيكون لحظة خالدة تُكسر فيها ما يُوصف بـ"كذبة" أن الفوز بالدوري المحلي لا يساعد في النجاح على المستوى العالمي.
ويواجه النصر، وفق نفس الادعاءات، تحدياً آخر يتمثل في أنه "أقل الفرق دعمًا"، خاصة خلال فترة الشتاء، سواء كان هذا الدعم معنويًا أو في أي صورة أخرى. هذا الوضع يضيف طبقة أخرى من التعقيد لمسيرة الفريق نحو لقب محتمل.
كما يُشار إلى أن مدرب الفريق - دون ذكر اسمه أو السبب - تعرض للمعاقبة، مما يضيف عنصراً جديداً إلى سلسلة العوامل التي تحيط بفريق يُنظر إليه على أنه في موقف استثنائي، يجمع بين احتمالية كتابة التاريخ وتحمل ضغوط مراقبة متزايدة.