يتفق الجميع على أن وجود كريستيانو رونالدو وغيره من النجوم نقل ديربي الرياض إلى مستوى عالمي، لكن المحترف البوليفي المخضرم خوليو سيزار يوجه تحذيراً صريحاً: "النجوم الكبار يمكنهم صناعة الفارق، لكن مباريات الديربي عادةً تُحسم بالعقلية والانضباط والهدوء". هذا هو السر الذي يرى أن نجاح النجم لا يكفي بدونه.
بحسب صانع الألعاب السابق للنصر، الفريق الذي يتعامل مع الضغط النفسي بشكل أفضل عادة ما تكون فرصه في الفوز أكبر، وذلك في مواجهة مفصلية تستضيفها الأرض والجمهور يوم الثلاثاء على ملعب "الأول بارك" في الجولة 32 من دوري روشن السعودي.
ويضع سيزار، الذي مثل بوليفيا في 84 مباراة وخاض تجربة مع النصر بين 2001 و2003، أول قرار تكتيكي لو كان مدرباً للفريق: "الحفاظ على التوازن وتجنب منح الهلال مساحات كبيرة". ويوضح أن في مباريات كهذه، إلى جانب الموهبة، أنت بحاجة أيضاً إلى "الشخصية والتركيز والثبات الانفعالي" لتحمل ضغط اللحظات الحاسمة.
ويتوقع النصر، صاحب الأرض، أن الفوز في هذه القمة سيمنحه أفضلية حسم اللقب تلقائياً، ليصبح بحاجة للفوز في مباراتيه المتبقيتين أمام الفيحاء ونيوم دون النظر إلى نتيجة النصر الأخيرة. بينما يتمسك الهلال بفرصته في قلب هذا المخطط.
وخلال مقابلة مع "العربية. نت"، استرجع خوليو سيزار ذكريات ديربي الرياض التي تمتد لأكثر من 20 عاماً، مشيراً إلى أن الأجواء اليوم لا توصف وتشمل توتراً وحماساً في كل شوارع المدينة قبل المباراة بساعات. لكنه لاحظ تغيراً جوهرياً: "لطالما كان ديربي الرياض مباراة مميزة للغاية، لكنه اليوم يحظى باهتمام دولي أكبر بكثير".
ويشدد المدرب البوليفي البالغ من العمر 54 عاماً على أن ما يميز هذا الديربي هو "شغف الجماهير والتنافس التاريخي العريق بين الناديين"، مؤكداً أنها ليست مجرد مباراة كرة قدم بل تمثل الفخر والهوية والمكانة للمدينة.
وعلق على الضغط المختلف الذي يعيشه النجوم الأجانب حالياً مقارنة بزمنه، بسبب الاهتمام العالمي بكرة القدم السعودية ووجود وسائل التواصل الاجتماعي، حيث "كل لمسة تضعك تحت المجهر".
ورغم إيمانه بأن التشكيلة الحالية للنصر تمتلك الخبرة والكفاءة الكافية للمنافسة على أعلى المستويات، فإن كلمة السر التي يكررها تبقى هي العقلية: "في مباريات كهذه، إلى جانب الموهبة، أنت بحاجة أيضاً إلى الشخصية والتركيز والثبات الانفعالي".
قد يعجبك أيضا :
وأختتم حديثه بتأكيد رغبته في العودة إلى النادي يوماً ما، معتبره ذلك "حلماً وشرفاً عظيماً" له.