برصيد 13 تمريرة حاسمة وقيادة فريقه إلى لقب الدوري في أول مواسمه، حسم النجم البرتغالي جواو فيلكس، لاعب النصر، جائزة أفضل لاعب في دوري روشن السعودي للموسم 2025–2026. تفوق فيلكس على منافسيه المتميزين، الإنجليزي إيفان توني والمكسيكي خوليان كينونيس، بالإضافة إلى مواطنيه روبن نيفيز وكريستيانو رونالدو، ليحمل اللقب الذي يؤكد هيمنة جديدة على الساحة.
وكانت بداية فيلكس مع النصر مذهلة، حيث افتتح تسجيله بهاتريك، واختتم الموسم بمساهمته في الهدف الافتتاحي في مباراة الحسم التي قادت الفريق إلى منصة الأبطال بوضوح. وقد حصل البرتغالي على أكبر عدد من الجوائز الشهرية المقدمة من مجموعة روشن، إذ نال اثنتين من أصل سبع جوائز متاحة.
على صعيد القيادة، ظفر مدرب النصر، جورجي جيسوس، بجائزة أفضل مدرب للموسم نفسه. وسجل جيسوس سلسلة من الأرقام القياسية، منها حصوله على أكبر عدد من الانتصارات في الموسم (28 انتصارًا)، وتحقيق أكبر عدد من الانتصارات المتتالية (16 انتصارًا). بدأ المدرب البرتغالي الموسم برقم قياسي في الانتصارات المتتالية خلال المباريات العشر الأولى.
تحت قيادة جيسوس، سجل فريق النصر أداءً هجوميًا ودفاعيًا بارزًا. تخطى الفريق حاجز التسعين هدفًا، مسجلًا 91 هدفًا، وكان له الفارق التهديفي الأعلى بـ63 هدفًا. كما سجل النصر أكبر عدد من الشباك النظيفة في 17 مباراة، بالتساوي مع فريق الأهلي، لكنه تفوق بـ7 مباريات متتالية من الإجمالي في هذا المجال.
في جانب النجوم المحلية، توج مصعب الجوير، لاعب القادسية، بجائزة أفضل لاعب سعودي للموسم، بعد جهود ملفتة أسهمت في 17 هدفًا (صناعة وتسجيلًا)، متساويًا في هذا الرقم مع الهداف الإيطالي ماتيو ريتيغي. وهو السعودي الأعلى مساهمة في الأهداف بعد خالد الغنام لاعب الاتفاق. قدم الجوير دورًا مهماً في ضبط إيقاع الفريق صاحب المركز الرابع، حيث كان ضمن أربعة لاعبين تجاوزوا حاجز الألفي تمريرة مع زميله الإسباني ناتشو فرنانديز والبرتغاليين روبن نيفيز ودانيلو بيريرا.
وفي سباق الأهداف، شهد الموسم مفاجأة كبيرة. فاز الهدّاف المكسيكي خوليان كينونيس، مهاجم القادسية، بالحذاء الذهبي، بعد منافسة شديدة مع النجم الإنجليزي إيفان توني استمرت حتى الجولة الأخيرة. أضاف كينونيس ثلاثيته الرابعة في تلك الجولة، ليصبح برصيد 33 هدفًا، متفوقًا على توني بفارق هدف واحد فقط. نجح كينونيس في التفوق على كريستيانو رونالدو، صاحب الحذاء الذهبي في الموسمين الماضيين، حيث انتهى موسم رونالدو بـ28 هدفًا.
وحافظ السنغالي إدوارد ميندي، حارس الأهلي، على شباكه نظيفة في 14 من أصل 17 مباراة حافظ فيها الفريق على شباكه، ليفوز بجائزة القفاز الذهبي. وإن كان متساويًا مع الحارس المغربي ياسين بونو في عدد الشباك النظيفة، إلا أن ميندي تفوق في عدد الأهداف المستقبلة (18 هدفاً مقابل 20 في شباك بونو)، ونجح في التصدى لركلات الجزاء خلال الموسم.
أما جائزة أفضل لاعب واعد، فذهبت إلى عبد العزيز العليوة، الذي أسهم بنحو 10٪ من أهداف فريقه الخلود، منها أربعة أهداف وتمريرتين حاسمتين. اعتمد عليه مدربه الإنجليزي ديس باكينغهام في جميع المباريات تقريبًا، باستثناء مباراة واحدة أمام الاتحاد في يناير الماضي. وحصل العليوة على أربع جوائز لأفضل لاعب واعد من أصل سبع متاحة خلال الموسم عبر الجوائز الشهرية.