حقق الريال اليمني واحداً من أعلى نسب الفجوة في العالم، حيث بلغ سعر صرف الدولار في مدينة عدن 291% تقريباً من سعره في صنعاء، في ظاهرة تكرس الانقسام الاقتصادي داخل الوطن الواحد. هذه الفروقات الصادمة، التي تم رصدها اليوم الخميس، تعكس عمق الشرخ النقدي الناجم عن اختلاف السياسات وحركات السوق بين المنطقتين.
في أسواق العاصمة المؤقتة عدن، ارتفع سعر شراء الدولار الأمريكي إلى 1558 ريالاً، فيما وصل سعر البيع إلى 1582 ريالاً. أما سعر الريال السعودي، فقد بلغ 410 ريالات للشراء و413 ريالات للبيع.
وفي مدينة صنعاء، سجلت أسعار الصرف مستويات مختلفة تماماً، حيث استقر تداول الدولار الأمريكي عند 535 ريالاً للشراء و540 ريالاً للبيع. كما ثبت سعر الريال السعودي عند 140 ريالاً للشراء و140.5 ريالاً للبيع.
هذا التباين الملحوظ يظهر استمرار فجوة الأسعار بين المناطق اليمنية، وسط اختلافات في السياسات النقدية وحركة السوق المصرفية، مما يطرح تساؤلات كبيرة حول قدرة أي جهة على السيطرة على هذا الواقع الاقتصادي المزدوج.