على الرغم من سنوات الحرب المستمرة، يواصل الريال اليمني سلسلة نادرة من الثبات، وهو ما تم تكراره مرة أخرى خلال تداولات صباح اليوم الخميس. هذا التحسن، الذي بدأ في الأسابيع الماضية، حافظ على مساره في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
سجلت العملة الوطنية تحسناً ملحوظاً ومستمراً، مما يمنح علامة فارقة في تاريخ اقتصاد يمزقه النزاع. حدث الثبات هذا في 23 إبريل 2026م، وهو تاريخ يشير إلى بقاء قدرة اقتصادية في منتصف عقد من الصراع.
خلال التداولات الصباحية، تمسك الريال بمكاسبه التي جمعها في الفترة السابقة، مما يعكس صموداً غير متوقع في وجه التقلبات التي عادةً ما ترافق اقتصاديات الدول في حالات الحرب.
- ينحصر هذا التحسن والثبات حالياً في مناطق نفوذ الحكومة اليمنية.
- يأتي هذا الاستقرار بعد فترة "أسابيع ماضية" من التحسن، مما يجعله اتجاهاً مستمراً وليس حدثاً عابراً.
يطرح هذا الثبات الملفت تساؤلات حول العوامل التي تسمح لعملة في دولة تعاني من حرب طويلة بالحفاظ على قيمتها نسبياً أمام العملات الأجنبية، خاصة في جزء من أراضيها.