بعد كارثة انهيار ساحل هائي تينه 3 بسبب الإعصار رقم 10، أعلنت مقاطعة نينه بنه حالة الطوارئ وشكلت لجنة قيادة ميدانية لمعالجة الموقف على الفور. هذا الإجراء جاء بعد عام 2025 الذي شهد خسائر مروعة بلغت 10 وفيات و 85 إصابة، وبلغت التكلفة المالية الإجمالية حوالي 1.178 مليار دونج.
تواجه المقاطعة، تحت إشراف لجنة المقاطعة، سنة مليئة بالكوارث الطبيعية المعقدة والقاسية. وشهدت المنطقة ثلاثة أعاصير وأمطار غزيرة على نطاق واسع وعواصف رعدية، بالإضافة إلى درجات حرارة شديدة الانخفاض وصلت إلى 5.6 درجة مئوية في كوك فوونغ.
أدى ذلك إلى خسائر مادية كبيرة: 68 منزلًا مدمرًا تمامًا وأكثر من 2800 منزل تضرر بدرجات متفاوتة. كما تأثر أكثر من 55,000 هكتار من الأراضي الزراعية والعديد من مناطق الثروة السمكية.
بعد الدمج الإداري للمقاطعات، شكلت المقاطعة بسرعة هيئة الدفاع المدني على جميع المستويات. أصدرت لجنة المقاطعة 22 رسالة توجيه بالإضافة إلى خطط لحماية نقاط الدفاع الحساسة.
في عملية الإخلاء، تم نقل 3,409 أسر (أكثر من 12,000 شخص) بنجاح من مناطق الخطر. تم تعبئة 8,591 فردًا من الجيش وأمن الدولة وقوات الدفاع الشعبي للمشاركة في عمليات الإغاثة.
أظهر التقرير أيضًا نقاط ضعف مثل التقارير المتأخرة عن الخسائر في بعض المناطق، ومشاكل غير محلولة في انتهاكات قوانين السدود، وموارد محدودة لسياسات دعم الفرق المتقدمة، واستهانة بعض السكان.
لتحسين القدرة على الحد من المخاطر، حددت المقاطعة أهدافًا رئيسية لعام 2026، بما في ذلك تحديث خطط مكافحة الكوارث الطبيعية، وتدريبات على مواجهة الأعاصير الضخمة، واستثمارات في تحديث السدود والمناطق الساحلية المعرضة للانهيار، وتنفيذ سياسة "الاستعداد المحلي"، وتعزيز التواصل والتحول الرقمي، ومعالجة آثار الكوارث بشكل مستدام.
وذكر التقرير أن صندوق مكافحة الكوارث الطبيعية للمقاطعة حقق نتائج فعالة، حيث بلغ رصيده أكثر من 151 مليار دونج مع صرف حوالي 44 مليار دونج للعمليات المتعلقة بالكوارث.