58 دقيقة من الجحيم الخالص فصلت بين كابوس الخروج المبكر وحلم النهائي الذهبي، عاشها فريق زد في ملحمة كروية حقيقية أمام طلائع الجيش، لينتزع بطاقة العبور إلى نهائي كأس مصر بانتصار مذهل 3-1 بعد وقت إضافي درامي.
انقلبت المعادلة رأساً على عقب عندما وجد زد نفسه متأخراً بهدف ذاتي قاتل سجله عبد الله بكري في مرمى فريقه بالدقيقة 62، لكن السحر الحقيقي بدأ في الدقيقة 88 عندما أدرك أحمد عادل "ميسي" التعادل المنقذ، قبل أن يشعل رأفت خليل نيران الفرح بالهدف الثاني في الدقيقة 97.
اللحظة الأكثر إثارة جاءت في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة، حين أحرز محمود صابر الهدف الثالث عند الدقيقة 120، ليحسم المعركة ويرسل فريقه إلى نهائي البطولة المقرر في 10 مايو 2026 على ملعب القاهرة الدولي.
الآن يبقى السؤال الأهم: من سيواجه أبطال الانقلاب المستحيل في النهائي الناري؟ الإجابة ستكشفها مواجهة بيراميدز وإنبي المرتقبة يوم الجمعة 3 أبريل المقبل عند الخامسة مساءً، والتي ستحدد هوية الخصم الأخير في معركة التتويج.