عاشت الجماهير المصرية فرحة عارمة بتأهل المنتخب الوطني لكأس العالم 2026، وصعوده للمركز 29 عالمياً في أفضل تصنيف له منذ عام 2017. ومع إعلان جدول المباريات المرتقبة أمام بلجيكا ونيوزيلندا وإيران، بدأ الحلم يقترب من الواقع.
لكن هذه الفرحة اصطدمت بصخرة الواقع الاقتصادي بمجرد الإعلان عن أسعار تذاكر المباريات. المفاجأة الصادمة كانت في الحد الأدنى لسعر التذكرة للدرجة الثالثة، والذي يبدأ من 200 دولار، أي ما يعادل أكثر من 10,600 جنيه مصري للمباراة الواحدة.
هذا الرقم الفلكي بالنسبة للمشجع المصري البسيط جعل حلم السفر ومؤازرة المنتخب في المدرجات أمراً صعباً. التساؤلات تتزايد الآن: هل أصبحت متعة كرة القدم ومساندة الوطن حكراً على فئة معينة؟ وكيف يمكن للجمهور العادي أن يشارك في هذا العرس الكروي العالمي في ظل هذه التكاليف الباهظة؟