في مفاجأة من العيار الثقيل تخالف كافة التوقعات السائدة في السوق المصري، كشفت وكالة ستاندرد أند بورز العالمية للتصنيف الائتماني عن توقعات صادمة بشأن مسار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري خلال الفترة المقبلة.
وبينما يترقب الكثيرون استقرار سعر الصرف حول مستوياته الحالية، أشار التقرير الدولي إلى أن الدولار في طريقه لتسجيل تراجع حاد ليصل إلى مستوى 50.02 جنيه بنهاية العام الجاري 2026. هذا الهبوط المتوقع يمثل فرصة ذهبية للبعض، لكنه يحمل في طياته تحذيراً مبطناً.
التقرير لم يتوقف عند هذا الحد، بل فجر مفاجأة أخرى بتوقعه أن يعاود الدولار الارتفاع بقوة ليصل إلى 58.3 جنيه بنهاية العام المالي المقبل. هذا التذبذب الحاد يضع المستثمرين والمواطنين أمام تحدٍ كبير في اتخاذ قراراتهم المالية، ويؤكد أن السوق لا يزال يحمل الكثير من المفاجآت غير المتوقعة.