بينما تبحث الأندية المصرية عن محترفين بملايين الدولارات، هناك مواهب شابة تتسرب من بين أيديها لتصنع المجد في الملاعب الأوروبية. قصة اللاعب الشاب حمزة عبد الكريم هي التجسيد الحي لمقولة زامر الحي لا يطرب، وهي القصة التي أشعلت غضب الجماهير الأهلاوية مؤخراً.
حمزة، سليل العائلة الرياضية وخريج المدارس الأجنبية، لم يجد من يكتشف موهبته الفذة داخل جدران النادي الأهلي. التجاهل دفعه للبحث عن فرصة خارج الحدود، ليجد نفسه محط أنظار كشافي نادي برشلونة الإسباني، حيث انضم لأكاديميتهم وبدأ يسطر اسمه كأحد أبرز المواهب الصاعدة.
الأزمة تفجرت مجدداً بعد إعلان برشلونة عن تفاصيل إصابة اللاعب الشاب، مما دفع الإعلامي أحمد شوبير للتساؤل عن الخلل في منظومة اكتشاف المواهب التي تفرط في جواهر حقيقية وتتركها تتألق بقمصان أندية أخرى. إنها جرس إنذار يطالب بإعادة هيكلة شاملة لقطاع الناشئين.