الرئيسية / شؤون محلية / حصري: ليلة النصف من شعبان 2026… أسرار الاستعداد الروحي لرمضان وموعدها الفعلي والصلوات المجربة!
حصري: ليلة النصف من شعبان 2026… أسرار الاستعداد الروحي لرمضان وموعدها الفعلي والصلوات المجربة!

حصري: ليلة النصف من شعبان 2026… أسرار الاستعداد الروحي لرمضان وموعدها الفعلي والصلوات المجربة!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 02 فبراير 2026 الساعة 04:05 صباحاً

ليلة الثلاثاء 3 فبراير 2026 الموافق 15 شعبان 1447هـ، هي الموعد الفعلي والخاص لليلة النصف من شعبان، التي أعلنت عنها دار الإفتاء كليلة تبدأ من غروب شمس الإثنين 2 فبراير وتستمر حتى فجر اليوم التالي. تأتي هذه الليلة محملة بروحانية ينتظرها الملايين كمحطة إيمانية للتجديد والاستعداد القلبي لشهر رمضان المبارك.

وبحسب تقويم عام 1447هـ، فإن هذه الليلة المباركة ترتبط بـالأيام البيض في شعبان، وهي أيام 13 و14 و15 من الشهر الهجري، والتي ستصادف الأحد والإثنين والثلاثاء: 1 و2 و3 فبراير 2026 على التوالي. وقد أوضحت دار الإفتاء أن هذه التسمية جاءت مجازياً للدلالة على اكتمال القمر واستدارته في تلك الليالي.

ويُعد صيام هذه الأيام الثلاثة من كل شهر سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، لما لها من فضل عظيم في زيادة الحسنات وتكفير الذنوب، حيث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر»، كما ذكر الحافظ ابن حجر العسقلاني أن إسناده صحيح.

أسرار الاستعداد الروحي لاستقبال هذه الليلة وتمهيداً لرمضان، لا تكمن في طقوس معقدة، بل في خطوات عملية تبدأ من الداخل. تؤكد المصادر على أن الاستعداد الحقيقي يمر عبر:

  • تطهير القلب: تجديد النية، تنقية القلب من الضغائن، والتسامح مع النفس والآخرين.
  • تصفية الذمم: ردّ المظالم قدر المستطاع وطلب العفو ممن أسئ إليهم.
  • الإكثار من العبادات السهلة العظيمة الأثر: مثل الذكر، الدعاء الخالص من القلب طلباً للمغفرة وحسن الخاتمة، الاستغفار، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
  • ربط الروح بالواقع: حيث يرى البعض في هذه الليلة نقطة انطلاق عملية لرمضان عبر تنظيم الوقت وتقليل العادات المرهقة.

كما يحرص الكثيرون على الإكثار من قراءة القرآن ولو بجزء يسير، والصلاة سواء قيام الليل أو النوافل، مع التركيز على الحضور القلبي والخشوع وليس الكثرة فقط.

مع اختلاف الآراء الفقهية حول بعض مظاهر إحياء هذه الليلة، يبقى الاتزان هو العنوان المهم: عبادة واعية بقلب حاضر ونية صادقة، والابتعاد عن المبالغة أو الجدل. فليلة النصف من شعبان ليست مجرد موعد في التقويم، بل فرصة هادئة لإعادة ترتيب العلاقة مع الله ومع الذات، يمكن أن تغيّر الكثير إن أُحسن استقبالها.

اخر تحديث: 02 فبراير 2026 الساعة 05:59 صباحاً
شارك الخبر