تعرَّضت القيمة السوقية لأسواق الذهب والفضة لهزة عنيفة تسببت في خسائر تقدر بنحو 7.4 تريليون دولار خلال دقائق معدودة، كما أكد لطفي منيب نائب رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية. جاءت هذه الضربة القاسية في نهاية أسبوع وصفه خبراء بأنه "من أعنف فترات التصحيح السعري في تاريخ سوق الذهب".
وظهرت آثار هذه الصدمة بوضوح في مصر، حيث شهدت أسعار المعدن الأصفر تراجعاً قوياً ومفاجئاً اليوم الأحد 1 فبراير 2026، متأثرة بالهبوط الحاد الذي ضرب الأسواق العالمية. وأوضح منيب أن سعر أوقية الذهب العالمي كان قد بلغ ذروة عند 5600 دولار قبل أن يتراجع بشكل حاد إلى مستوى 4710 دولارات، وهو ما يمثل انخفاضاً تجاوز نسبة 15% بقيمة تقارب 900 دولار للأوقية.
وعن أسباب هذا التراجع الكبير، أشار الدكتور أحمد معطي الخبير المصرفي إلى أن ما يحدث يُعد تصحيحاً سعرياً عنيفاً بعد موجة ارتفاعات غير مسبوقة. وأكد أن التصحيح كان متوقعاً من حيث المبدأ، لكن توقيته وحِدَّته فاجآ الأسواق. وحذَّر الخبير من الاعتماد على الذهب في الاستثمارات قصيرة الأمد، مشيراً إلى أنه يظل أداة ادخار طويلة الأجل خاصة في ظل التقلبات الحادة الحالية.
أسعار الذهب في السوق المحلية:
- سعر الذهب عالمياً: 4891 دولاراً للأوقية.
- عيار 18: 5846 جنيهاً للجرام.
- عيار 21 (الأكثر تداولاً): 6820 جنيهاً للجرام بدون مصنعية.
- عيار 24: 7794 جنيهاً للجرام.
- سعر الجنيه الذهب: 54.560 ألف جنيه.
ويأتي هذا التراجع في ظل حالة من الترقب بين المتعاملين في سوق الذهب، وسط تساؤلات حول ما إذا كان الهبوط الحالي يمثل فرصة شراء جديدة أم بداية موجة تصحيح أوسع خلال الفترة المقبلة.