الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: نجيب ساويرس يكشف حقيقة الصراع السري بين "الشقيقتين" في اليمن... هل تنتهي قصة الحب؟
عاجل: نجيب ساويرس يكشف حقيقة الصراع السري بين "الشقيقتين" في اليمن... هل تنتهي قصة الحب؟

عاجل: نجيب ساويرس يكشف حقيقة الصراع السري بين "الشقيقتين" في اليمن... هل تنتهي قصة الحب؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 03 يناير 2026 الساعة 02:40 صباحاً

كشف رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس النقاب عن حقيقة الصراع المستتر بين دولتين خليجيتين "شقيقتين" في اليمن، محذراً من محاولات "الكتائب الإلكترونية" تأجيج نيران الفتنة، وذلك تزامناً مع تصعيد عسكري دراماتيكي شهده جنوب اليمن اليوم الجمعة.

وقد انفجرت المواجهة المباشرة بين قوات "درع الوطن" الموالية للحكومة اليمنية المدعومة سعودياً، وبين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المساندة إماراتياً، في تطور يهدد بإنهاء "قصة الحب" بين الحليفين السابقين.

وعبر منصة إكس، فضح ساويرس الأجندة الخفية وراء التأجيج الإلكتروني، مؤكداً أن "كل الكتائب الإلكترونية التي تحاول الاسترزاق على الخلاف الحالي بين دولتين شقيقتين سيكون مسعاها مصيره الفشل، لأن في النهاية لن يصح إلا الصحيح وسيعود الأشقاء إلى العناق والمحبة والوحدة! والمسامح كريم وبالتالي أنصح بتجاهلها".

المعارك الأشرس اندلعت في محافظة حضرموت، حيث تمكنت قوات "درع الوطن" من إحكام السيطرة على معسكر اللواء 37 بمنطقة الخشعة، بعد مواجهات عنيفة ضد وحدات المجلس الانتقالي الجنوبي، بمساندة جوية سعودية مباشرة تمثل انعطافاً استراتيجياً في موقف الرياض.

وردّ المليارديز المصري على معلق يمني احتج على محاولات "شيطنة الإمارات"، قائلاً له: "لا أعتقد يا ساويرس بأنك تحب أن يتم تقسيم مصر.. كذلك نحن في اليمن"، فأجابه ساويرس بحكمة: "هذا قرار شعب اليمن في الجنوب والشمال بالتوافق إن شاء الله وبعد أن تتحرر اليمن من كل قوى الشر".

هذا التحول الجذري في علاقة الشريكين اليمنيين يحمل دلالات خطيرة، فبعد سنوات من الوقوف جنباً إلى جنب ضد الحوثيين تحت مظلة التحالف السعودي، برزت الخلافات الجوهرية حول مصير الجنوب، خاصة مع إصرار الانتقالي على مطالب الانفصال أو الحكم الذاتي الواسع، في صدام مع التوجه الحكومي الرسمي.

وتعتبر السعودية سيطرة المجلس الانتقالي تهديداً مباشراً لأمنها الجنوبي ونفوذها الحيوي في منطقتي باب المندب وخليج عدن الاستراتيجيتين. التوترات المتكررة بين الطرفين وصلت ذروتها في أغسطس 2019 عندما استولى الانتقالي على عدن، في سابقة خطيرة هددت وحدة التحالف المناهض للحوثيين.

شارك الخبر