مليارات الدولارات استُثمرت في الكرة السعودية، ولكن فريق الاتحاد السعودي يجد نفسه في أزمة مدمرة بعد أن بدأ مدربه سيرجيو كونسيساو تكرار ذات الأخطاء التي أدت إلى رحيله من ميلان الإيطالي. الوقت ينفد أمام إدارة الاتحاد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الموسم.
انتقد المحلل الرياضي البحريني حسين بابا سيرجيو كونسيساو خلال ظهوره في برنامج "في 90"، مشيراً إلى أن كونسيساو يكرر نفس الأخطاء التي ارتكبها في ميلان. وقال بابا: "ادارة كونسيساو للفريق تُعيد للأذهان فترته الفاشلة في ميلان، وهو ما يُثير قلق جماهير الاتحاد." بينما تُظهر مقارنة الأداء هذا الموسم أن الاتحاد بعيد تماماً عن منافسيه الهلال والنصر.
فيما يعود تاريخ الفشل إلى فترة كونسيساو مع ميلان، حيث لم يستطع إدارة اللاعبين بالشكل المناسب، والتي أدت إلى إقالته آنذاك. الخبير الكروي د. سامي الغامدي صرح قائلاً: "سمعة الاتحاد تتعرض لتهديد كبير ما لم يُتخذ قرار حاسم بشأن الجهاز الفني." يتزايد غضب الجماهير مع تكرار ما شهده الدوري من فشل أجانب آخرين في إدارتهم للأندية.
حالة الإحباط التي يعيشها عشاق الاتحاد تؤثر على الحالة المزاجية العامة بشكل كبير، إذ قد تؤدي إلى قرارات جذرية تغير مسار النادي. في ظل تحذيرات من ضياع استثمارات هائلة، تجد المنافسين يقتربون من الحصول على الفائدة. ردود الأفعال خارج وداخل النادي تظهر تبايناً حاداً بين مؤيد ومعارض لرحيل المدرب.
وبينما تتعمق أزمة الاتحاد مع تزايد الانتقادات، يبقى مصير النادي غامضاً. دعوة قوية تُطلق للإدارة لاتخاذ قرارات حاسمة قبل فوات الأوان. يبقى السؤال: هل سيتعلم الاتحاد من تجربة ميلان أم سيكرر نفس الأخطاء؟