ضربة مالية مدوية وقعت على لاعبي الأهلي بقرار من الكابتن محمود الخطيب بخصم 30% من رواتبهم، في خطوة إدارية حازمة لمواجهة تراجع النتائج الذي أشعل غضب الجماهير الحمراء وأثار حالة غليان داخل أروقة القلعة الحمراء.
القرارات العقابية لم تتوقف عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل تجميد 25% من قيمة العقود السنوية بصفة مؤقتة، مع ربط الإفراج عن هذه المستحقات بقدرة الفريق على استعادة مستواه في المنافسات المحلية والقارية.
وفي تشخيص حاد للأزمة، كشف علاء ميهوب النجم السابق للأهلي عبر برنامج "ملعب أون" أن المشكلة الحقيقية تتجاوز فقدان النقاط لتصل إلى غياب "روح البطل" والقتالية التي ميزت الفريق تاريخياً. وحمّل ميهوب اللاعبين المسؤولية الأكبر عن الوضع الراهن، مؤكداً أن الجهاز الفني لا يتحمل وحده عبء الإخفاقات.
وأكد المحلل السابق أن شخصية الأهلي تفرض على من يرتدي قميصه إظهار رد فعل قوي وتغيير الصورة الذهنية الحالية، خاصة أن الجماهير اعتادت على سقف طموحات مرتفع لا يقبل بغير الريادة.
هذه الإجراءات تأتي كـ"صدمة إيجابية" لاستنهاض همم اللاعبين قبل فوات الأوان، في ظل منافسة شرسة هذا الموسم قد تكلف النادي خسارة ألقاب غالية إذا استمر التعثر الحالي.
وتراهن إدارة النادي على أن سلاح العقوبات المالية، الممزوج برسائل التحفيز، سيضع حداً نهائياً لحالة التراخي ويعيد ترتيب البيت من الداخل.
الملعب وحده سيحكم على مدى نجاح هذه الاستراتيجية، وسط ترقب جماهيري كبير لرد الفعل العملي في المباريات المقبلة، والأمل في تحويل هذه الأزمة إلى وقود لاستعادة طريق الانتصارات.