4 أهداف في 49 دقيقة - هكذا حول الهلال حلم الفتح إلى كابوس! في لحظة تاريخية شهدها ملعب المملكة أرينا بالرياض يوم السبت 29 نوفمبر 2025، تمكن نادي الهلال السعودي من تسطير فوز ساحق على نظيره الفتح بنتيجة 4-1 في ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين. هذا الانتصار الرهيب لم يكن فقط رقماً في سجل الإنجازات، بل جاء مضرجاً بكثير من المفاجآت والإثارة. مع اقتراب موعد نصف النهائي، أصبح الهلال بمثابة الشبح الذي يرعب المنافسين. وعد منا بمزيد من التفاصيل لاحقاً!
في ربع نهائي لا يُنسى، أثبت الهلال أنَّه فريق لا يُقاوم. المباراة التي أُقيمت أمام جموع من المشجعين الغفيرين، شهدت تسجيل 4 أهداف من توقيع أربعة نجوم من جنسيات مختلفة. افتتاح التسجيل جاء بأقدام البرازيلي مالكوم في الدقيقة 21، تلاه البرتغالي روبن نيفيز في الدقيقة 23، فزاد المباراة انتعاشاً وحماساً. كما أن عودة حسان تمبكتي بقوة من الإصابة ومساهمته في تسجيل الهدف الثالث برأسية مدهشة في الدقيقة 35 كانت بمثابة حلم تحقق لعشاق الهلال. وأكد البرازيلي ماركوس ليوناردو الفوز بالهدف الرابع في الدقيقة 49. قال أحد الخبراء الرياضيين معلقاً: "لم أر مثل هذا العرض منذ سنوات"، بينما جلس لاعب الفتح الشاب، سعد الفتحاوي، على الأرض في صدمة بعد الهدف الرابع وكأن الأرض انشقت تحته.
مباراة الأمس كانت نقطة مراجعة كاملة لتاريخ الهلال وأمجاده. دائماً ما كان الهلال في سعي دؤوب لإثراء خزينته من الألقاب، إلا أن تلك المباراة كانت بمثابة إعادة تمهيد للطريق نحو القمة. التشكيلة القوية والسيطرة الميدانية كانت نتاج المزيج المهاري بين اللاعبين الدوليين والمحليين. العودة القوية لتمبكتي كانت كإحياء للآمال مجدداً بعد فترة غياب مؤلمة. هذه المباراة تذكر بأمجاد الهلال خاصةً في نهائي آسيا 2019، إذ كان الأداء والتفوق بمثابة إعادة رسم للذاكرة الذهبية. الخبراء الرياضيون جميعهم أكدوا أن الهلال مرشح قوي للقب هذا العام ولا يمكن تجاهله في الساحة المحلية والآسيوية.
أصداء الفرحة طغت على شوارع الرياض ومدن أخرى بعد هذا الفوز الملحمي، حيث أن الناس بدأت تحتفل وتتناقش في كل زاوية ومجلس عن روعة هذا الأداء. الفوز الساحق يرفع معنويات الفريق لمراحل لاحقة ويضفي مزيداً من الضغط على المنافسين الآخرين في المسابقات القادمة. وبينما يختلط الفرح بالتحدي، يرى المهتمون أن الفرصة الذهبية لضمان موقع في النهائي لم تعد بعيدة. مشجعو الهلال في حالة نشوة، في حين أن جموع الفتح هنا غارقة في الإحباط، في الوقت ذاته يتردد على ألسن الكرويين المعجبين قولهم عن براعة الهلال: "إلى من تبعثون التحدي الآن؟"
الهلال يصنع التاريخ، بضربه الفتح 4-1 وتأهله إلى نصف النهائي مؤكداً قوته وإصراره على قهر المستحيل. هو لقاء مشتعل يلوح في الأفق، نصيحتنا لكل المتابعين: "لا تفوتوا فرصة متابعة رحلة الهلال نحو اللقب". والآن السؤال يبوح بنفسه للجميع: هل يستطيع أحد إيقاف هذا الإعصار الأزرق؟