في تطور صاعق يخرق الضوابط التقليدية لكرة القدم السعودية، نجد شاباً بمواصفات مذهلة يقود بهرته للواجهة بقوة. 17 عاماً فقط تفصل عبدالرحمن هزازي عن تحقيق حلم المليارات، وهو لا يزال في بدايات رحلته. هذا اللاعب، المولود في عام انطلاق رؤية 2030، يتحول إلى رمز لطموحات كرة القدم السعودية. ومع وجود ثلاث أندية تتصارع للفوز بخدماته، يصبح السباق حتمياً لحماية موهبة قد تكون النجم القادم للكرة السعودية.
في تغريدة مفاجئة هزت أوساط الكرة السعودية، كشف الإعلامي صالح عمر الأحمد عن خطة الاتحاد لتأمين موهبته الذهبية. فمدافع بعمر 17 عاماً يثير اهتمام ثلاث أندية كبيرة في آن واحد، وأكّد الأحمد أن نادي الاتحاد يتحرك بحكمة لحماية استثماره في المستقبل. جماهير الاتحاد تتنفس الصعداء بعد أشهر من القلق والترقب.
موجة الاستثمار في المواهب الشابة تجتاح الكرة السعودية منذ انطلاق رؤية 2030. المنافسة الشرسة بين الأندية السعودية لاكتشاف وضم أفضل المواهب المحلية أصبحت حاجة ملحة، وكما رأينا من قبل، فإن تكرار قصص نجاح مواهب سعودية انطلقت من الأندية المحلية للعالمية يجعل من الاستثمار في هذه المواهب استراتيجية أساسية لا ترف زائد.
آباء وأمهات يحلمون برؤية أبنائهم في أكاديميات الأندية الكبرى. عقد طويل المدى قد يضمن استقرار اللاعب وتطوره في بيئة مناسبة، مما يؤكد أن الاهتمام المبكر بالمواهب يحمي الاستثمار المستقبلي للأندية. وبين متفائل بمستقبل الكرة السعودية وحذر من تضخيم التوقعات، يظل السؤال مطروحاً عن مدى تأثير مثل هذه المبادرات على حياة اللاعبين الشباب.
قرار ذكي، توقيت مثالي، وموهبة واعدة - عناصر نجاح مثلث الاتحاد. ولكن هل سنرى هزازي يرفع كؤوساً مع الاتحاد والمنتخب في المستقبل القريب؟ الآن هو الوقت المناسب للاستثمار في اكتشاف ودعم المواهب الشابة في كل نادٍ، لعل هزازي يكون النموذج الذي تحتذي به باقي الأندية.