إصابة واحدة.. كانت كافية لتدمير أحلام موسم كامل! في تطور دراماتيكي أثّر بشكل كبير على نادي القادسية، كشف المدرب ميشيل غونزاليس السبب الحقيقي وراء سقوط فريقه أمام الأهلي في كأس الملك. الحقيقة المذهلة أن خطة المدرب كانت مثالية، إلا أن القدر كان له رأي آخر، بينما تتساءل جماهير القادسية: متى سننتقم من الأهلي؟
واجه القادسية تحديات جسيمة إثر غياب النجم المكسيكي جوليان كينيونيس، ما أدى لتغيير كل الحسابات بشكل مفاجئ. في اللقاء الأخير بدوري روشن، كانت الخسارة 2-1 مهابة من قبل الجميع. يقول غونزاليس "كنا مستعدين لكل شيء إلا للقدر." خلف الكواليس، عمّ الصمت والصدمة بين المشجعين في المدرجات، وإحباط واضح خيّم على غرفة الملابس.
لطالما شهدت مواجهات القادسية والأهلي تاريخاً من الإثارة، لكن غياب كينيونيس في اللحظة الأخيرة أظهر نقاط ضعف فادحة. الإصابة المفاجئة وضغط المباراة الواحدة كانت عوامل حاسمة في هذه النتيجة. ويُعلق د. ماجد الرياضي قائلاً: "النوادي الكبيرة تُقاس بقدرتها على التعامل مع الأزمات."
تأثرت الحياة اليومية لآلاف المشجعين في المنطقة الشرقية بمزاج عام ثقيل. الضغط الآن يتوجه نحو الإدارة لإجراء تغييرات جذرية، مع تحذيرات من ضرورة بناء فريق لا يعتمد على نجم واحد. أصوات المطالب بالصبر تتضارب مع تلك التي تنادي بالتغيير السريع.
إصابة واحدة كشفت نقاط ضعف في العمق. ورغم أن الموسم القادم يمثل فرصة جديدة للانتقام، إلا أن الدعوة موَجة للإدارة: على القادسية بناء فريق أقوى وأعمق. السؤال النهائي يبقى: "هل سيتعلم القادسية من هذا الدرس المؤلم، أم ستتكرر نفس المأساة؟"